أولمرت: إسرائيل لن توقف الحرب في جنوب لبنان ما لم يتم نشر قوة دولية

أولمرت: إسرائيل لن توقف الحرب في جنوب لبنان ما لم يتم نشر قوة دولية

في لقاء مع وكالة أنباء أ.ب نشر أمس الأربعاء قال رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت:" إن نصر إسرائيل في لبنان سيعطي دفعة جديدة من أجل إنهاء الانفصال عن الفلسطينيين، بواسطة إخلاء معظم المستوطنات في الضفة الغربية"
وقال أولمرت إن إسرائيل لن توقف الحرب في جنوب لبنان ما لم يتم نشر قوة دولية تمتلك صلاحية وقوة. بحيث تتمكن من تنفيذ قرار مجلس الأمن 1559 الداعي إلى تجريد سلاح حزب الله.

وتحدث أولمرت عن العدوان على لبنان وقال:" إن البنية التحتية لحزب الله دمرت بالكامل في أعقاب عمليات الجيش. وتم تدميرأكثر من 700 موقع عسكري لحزب الله، وتم تهجير كل السكان الداعمين لحزب الله من أماكن سكناهم"

وأضاف "نتوقع أن تتشكل القوة الدولية من وحدات مقاتلة كي تعمل وقت الحاجة في جنوب لبنان، وبعد أن تستلم تلك القوة المنطقة سنوقف إطلاق النار" وأضاف :" على القوة الدولية أن تنتشر أيضا على الحدود بين لبنان وسوريا من أجل منع تهريب وسائل قتالية، وإذا لم تكن القوة جادة فحزب الله سيعود إلى الحدود وبهذا لم ننجز شيئا" .

وقال أولمرت "أنه يجب إعادة الجنديين الإسرائيليين دون شروط ".
وقد أثارت تصريحات أولمرت بشأن خطة التجميع عاصفة من الإحتجاج، وخاصة من قبل جنود الإحتياط من المستوطنين واليمين المتطرف، فاضطر مساء أمس، الأربعاء، إلى التراجع عن تصريحاته، وسارع إلى البحث عن عضو الكنيست آفي إيتام. حيث أكد له عدم وجود أي علاقة بين الحرب في لبنان وبين أية خطوة سياسية مستقبلية في الساحات الأخرى!

كما طلب أولمرت إيصال رسالة عن طريق إيتام للمستوطنين واليمين المتطرف، جاء فيه أنه لا ينشغل بأي قضية آخرى سوى بالحرب!

وقد دفعت تصريحات أولمرت عدداً من جنود الإحتياط المتماثلين مع المستوطنين واليمين المتطرف إلى التوقيع على عريضة ضده.

كما جاء أن جنود الإحتياط من سكان المستوطنات رفضوا الدخول مع قوات الإحتلال البرية إلى لبنان بدون توضيح تصريحاته، في حين أرسل العشرات رسائل الإحتجاج.

وفي أعقاب تراجع أولمرت عن تصريحاته، قال آفي إيتام، قائد قوات الإحتلال في جنوب لبنان سابقاً، إن أولمرت قد تعهد بشكل واضح بعدم الإنشغال بخطة التجميع!

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018