أولمرت: خرجت من اللقاء مع بوش بإحساس قوي أنه يوجد بيننا تفاهم عميق..

أولمرت: خرجت من اللقاء مع بوش بإحساس قوي أنه يوجد بيننا تفاهم عميق..

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، أن عمليات الجيش الإسرائيلي ستتواصل دون توقف، وسيتخذ قرارا حول خطوات أخرى في الحرب ضد النشطاء الفلسطينيين.

وقال أولمرت متهما القابع تحت نير الاحتلال باللاإنسانية، ويصبغ قوات الاحتلال بالإنسانية: "الفلسطينيون يعتبرون المس بالمدنيين نجاحا، وتعتبر إسرائيل المس بالمدنيين فشلا". ورغم الحصار والإغلاق والاغتيالات اليومية والدمار الذي يزرعه جيشه في المناطق الفلسطينية واحتلاله لمعظم الأراضي الفلسطينية وتوسيع المستوطنات على حساب الفلسطينيين، قال: "لا يمكن للفلسطينيين القول أننا نحتل غزة اليوم، لأن إسرائيل لا تسيطر على سنتمتر واحد من أراضي غزة". واتهم المقاومين الفلسطينية أنهم " إرهابيون قتلة"، وأنه "يجب التوحد من أجل هزيمتهم".

وقال: " سنواصل بذل الجهود مقابل أبو مازن، ولكن ليس مقابل حماس، فهي العدو الأكبر، الذي يمثل التطرف والروح التي تبثها طهران. ومن يقترح التسوية مع حماس، يقترح فعليا التسوية مع طهران".

جاءت أقوال أولمرت في لقاء مع المجموعات اليهودية أجري في لوس أنجلوس. ووجه أولمرت انتقادات لمجلس الأمن الدولي واتهمه بـ "التلوّن" لأنه، برأيه، "لا ينعقد لإدانة إطلاق الصواريخ على إسرائيل الذي يستمر يوميا منذ الانسحاب من غزة".

وسيلتقي أولمرت حاكم كاليفورنيا، أرنولد شفارتسنغر، ورئيس بلدية لوس أنجلوس. وكان قد التقى مع الرئيس الأمريكي، جورج بوش، ونائبه، ديك تشيني، وأعضاء من الكنغرس ومجلس الشيوخ وحقوقيين يهود.




في طريق عودته من الولايات المتحدة الأمريكية، بعد زيارة استمرت خمسة أيام، التقى من خلالها مع كبار الإدارة الأمريكية، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، صباح اليوم، تباهى بقتل 360 فلسطينيا في الفترة الأخيرة وقال أنه سيواصل العملية السياسية مع الفلسطينيين، وأن العمليات العسكرية ضد المناطق الفلسطينية ستستمر حسب الظروف. وأن هناك "عدة أفكار لعلاج إطلاق الصواريخ" وأن الحرب ضد الصواريخ "ليست ضربة خاطفة وانتهينا".

في لقاء مع صحفيين في ختام زيارته للولايات المتحدة قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت أن إسرائيل ستواصل العملية السياسية مع الفلسطينيين " سنواصل العملية السياسية. ويجب أن نشير أنه لا يوجد مشكلة في قدرة الفلسطينيين على محاربة الإرهاب". وحول سؤال عن الاتفاق على إدخال قوة "بدر" إلى المناطق الفلسطينية قال أولمرت:" لديهم الآن قوة مسلحة أكثر ما كانت عليه في السابق، ولكنها لا تقوم باللازم". وقال أنه يتوقع من أبو مازن " موقفا أكثر صلابة وأكثر تصميما". وعبر عن أمله في أن "يحقق ذلك".

وحول العمليات العسكرية في غزة تباهى أولمرت بقتل 360 فلسطينيا ويعتبر ذلك إنجازا، وقال" نقوم بعمليات بشكل متواصل. ومنذ يونيو/ حزيران الماضي قتل 360 إرهابيا في عملياتنا ضد الإرهاب. ستتواصل عملياتنا حسب المستجدات والظروف".

وحول لقاء محتمل مع أبو مازن قال إن هناك اتصالات دائمة بينهما " مساعديّ يتحدثون مع مساعديه كل الوقت، ومن ناحيتي لا يوجد ما يؤخر هذا اللقاء". وأضاف: " آمل أن نتوصل إلى عقد لقاء مع أبو مازن في القريب العاجل. نريد إجراء مباحثات معه من أجل تحقيق الأهداف التي نريد تحقيقها نحن والمجتمع الدولي والفلسطينيون".

وعن خطة حكومته السياسية قال أنه لا يريد الحديث عن الأفكار التي تقررت مع الرئيس الأمريكي " بما أن محادثاتي مع بوش كانت بأربع أعين، فمن غير المقبول أن أتطرق لتفاصيلها". وفي رد على سؤال عن مدى صحة الأنباء التي تحدثت أنه قدم خطة سياسية للرئيس بوش تعتمد على خطة التجميع والانطواء، تهرب من الإجابة قائلا " تباحثنا في موضوعين رئيسيين - الفلسطيني والإيراني- خرجت من اللقاء بإحساس قوي أنه يوجد بيننا تفاهم عميق".

وسُئل عن خطة السلام السعودية التي تبناها العرب في مؤتمر قمة بيروت عام 2002، فقال: " يوجد في خطة السلام للدول العربية المعتدلة عناصر يمكن الموافقة عليها، ونقاط يمكن طرحها للتفاوض. وكل دولة عربية على استعداد لأن تكون شريكة في الجهود للحوار، هي دولة تستحق برأيي أن تقدم عملية سياسية".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018