أولمرت سيعرض على بوش إدخال "قوات بدر" إلى قطاع غزة وإدخال آلاف البنادق للحرس الرئاسي وحركة فتح..

أولمرت سيعرض على بوش إدخال "قوات بدر" إلى قطاع غزة وإدخال آلاف البنادق للحرس الرئاسي وحركة فتح..

ألمحت التقارير الإعلامية الإسرائيلية إلى أن رئيس الحكومة، إيهود أولمرت، سوف يعرض على الرئيس الأمريكي، جورج بوش ما أسمته "مبادرة سياسية جديدة" تتضمن الموافقة على إدخال "قوات بدر" إلى قطاع غزة لتعزيز قوة الحرس الرئاسي، والسماح بإدخال آلاف البنادق والوسائل القتالية إلى قطاع غزة لتسليمها للقوات التابعة للحرس الفلسطيني وحركة فتح. وفي المقابل يشترط أولمرت الإستجابة لطلب أبو مازن بإطلاق سراح أسرى فلسطينيين، بإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير غلعاد شاليط. كما تتضمن "المبادرة" الإستعداد لإخلاء مستوطنات في المراكز السكانية الفلسطينية، والتفاوض على إبقاء الكتل الإستيطانية تحت السيادة الإسرائيلية.

فقد نقل عن مقربين من أولمرت، أن الأخير سيعرض في لقائه مع جورج بوش، الإثنين القادم، "مبادرة سياسية جديدة تهدف إلى تجديد المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين".

وجاء أن مقربين من أولمرت صرحوا يوم أمس الأول، الخميس، بأن أولمرت على استعداد للموافقة على إثنين من بين ثلاثة مطالب لرئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس.

وتوقعت المصادر ذاتها أن يبلغ أولمرت الرئيس الأمريكي بموافقته على إدخال الكتيبة الفلسطينية في الجيش الأردني "قوات بدر" إلى قطاع غزة، من أجل تقوية الحرس الرئاسي الفلسطيني. كما ستسمح إسرائيل بإدخال آلاف البنادق والوسائل القتالية الأخرى إلى قطاع غزة، والتي ستقوم مصر بتزويد القوات التابعة للرئيس الفلسطيني وحركة فتح بها.

كما جاء أن أولمرت يشترط الإستجابة إلى طلب أبو مازن الثالث، إطلاق سراح آلاف الأسرى، بإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير غلعاد شاليط أولاً.

وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" فقد كان مستشارا رئيس الحكومة الإسرائيلية؛ رئيس الطاقم يورام طوربوفيتش، والمستشار السياسي شالوم تورجمان، قد نقلا رسالة، وصفت بأنها حاسمة، بهذا الشأن، إلى رئيس مكتب أبو مازن، رفيق الحسيني، كانا قد اجتمعا به مؤخراً عدة مرات.

وكتب شمعون شيفر في الصحيفة، أنه، وخلافاً لرئيس الحكومة السابق أرئيل شارون، فقد أبدى أولمرت جاهزية لإطلاق سراح أسرى من كافة التنظيمات، بما في ذلك حركة حماس، وكذلك الأسرى القدامى الذين مضى على وجودهم في السجن أكثر من 20 عاماً، والذين نفذوا عمليات قتل فيها إسرائيليون، إلا أن أولمرت يشترط إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير أولاً.

كما كتب أن أولمرت سوف يشير في حديثه مع بوش إلى أن خطة "التجميع" قد أزيلت من جدول الأعمال، إلا أن إسرائيل سوف تكون على استعداد لمواصلة إخلاء المستوطنات من المراكز السكانية الفلسطينية، والتفاوض على بقاء الكتل الإستيطانية تحت السيادة الإسرائيلية.

وفي سياق ذي صلة، قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، يوم أمس، أنه يجب على إسرائيل المبادرة إلى "رزمة سياسية" جديدة تؤدي إلى تقدم "ولكن بحذر وبشكل تدريجي".

وفي اجتماع مجلس "كديما" في بيتاح تكفا، قالت ليفني إنه لا يمكن الإستمرار في اعتبار الوضع في السلطة الفلسطينية ذريعة لشطب كل عملية سياسية.

وأضافت ليفني أنه يجب على إسرائيل مساعدة العناصر المعتدلة في السلطة الفلسطينية، مثل أبو مازن، وإدراك المصالح المشتركة لإسرائيل والفلسطينيين. وتابعت أنه لا يوجد رغبة إسرائيلية بجمود سياسي، إلا أن "العملية السياسية يجب أن تتقدم بشكل مرحلي لضمان نجاحها" على حد قولها.

كما توقعت المصادر ذاتها أنه في المسألة الإيرانية، فإن أولمرت يتوقع أن يتلقى تعهداً من الولايات المتحدة بمنحها "مظلة نووية" في حال هددت إيران إسرائيل وحاولت شن هجوم عليها.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018