أولمرت يتوعد بردٍ قاسٍ على تفجيرات حيفا: "لن ننحني أمام حزب الله"

أولمرت يتوعد بردٍ قاسٍ على تفجيرات حيفا: "لن ننحني أمام  حزب الله"

وكان رئيس حكومة لبنان فؤاد السنيورة يوم السبت الى وقف شامل لاطلاق النار قائلا "ان الهجمات الاسرائيلية حولت لبنان الى بلد منكوب" وطالب العالم باغاثته.

وقال في خطاب بثه التلفزيون "ندعو الى وقف شامل وفوري لاطلاق النار ترعاه الامم المتحدة .. والعمل على بسط سلطة الدولة على كل اراضيها بالتعاون مع الامم المتحدة في الجنوب اللبناني."

وأضاف "أعلن لبنان بلدا منكوبا وهو يحتاج الى خطة دولية الى خطة عربية ودولية سريعة للاغاثة وإعادة الاعمار."

وناشد السنيورة "اشقاء لبنان واصدقاءه في العالم المسارعة الى نجدته واغاثته سواء لجهة الضغط من أجل ايقاف العدوان أو لجهة المساعدة الانسانية"

وقال السنيورة "ان ما نتعرض له اليوم يتجاوز المسألة المدعاة بشأن الاسرى والمعتقلين. انها قضية شعب يستباح امنه وارضه من قبل اسرائيل بذرائع واهية فهي تنزل عقوبة جماعية ليست لها شرعية اخلاقية او قانونية."

وأضاف "وطننا يتعرض اليوم لاعنف عدوان تعرضت له دولة وشعب من قبل الة حربية غاشمة." وقالت مصادر مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، إنه لا ينوي الاستجابة لمطلب رئيس الوزراء اللبناني، فؤاد السنيورة ويوقف اطلاق النار في لبنان.

ويدعي أولمرت في رفضه هذا "إن اسرائيل لن توقف اطلاق النار وستستمر في عملياتها داخل لبنان في حال لم يتم إطلاق سراح الجنديين الإسرائيليين".

ومن المتوقع ان تبحث الحكومة الاسرائيلية اليوم الأحد في جلستها الأسبوعية حملتها العسكرية في لبنان التي اطلق عليها اسم جديد "تغيير اتجاه"،واقتراح رئيس الوزراء اللبناني وقف اطلاق النار.

وسيبلغ اولمرت الوزراء في الحكومة: "من المبكر الاعلان عن وقف اطلاق للنار"، وسيطالب السنيور بـ "تفكيك حزب الله من سلاحه كما جاء في 1559".

وقال مسئول اسرائيلي: "فقط في حال تم التأكيد على الشرروط التي وضعتها اسرائيل منها ابعاد حزب الله وتجريده من سلاحه واعادة المختطفين سيكون هناك امكانية لبحث الاقتراح اللبناني".

وأضاف: "في هذه الأثناء التي يجري من خلالها الحديث عن تصريحات أولية، ستستمر إسرائيل في الحملة العسكرية ضد اهداف حزب الله والأهداف داخل لبنان من اجل توضيح نوايانا وعلينا الا ننسى أن التصعيد الأخير جاء بعد هجوم من أراضي دولة ذات سيادة.".
لم تهّز الانفجارات مدينة حيفا فقط بل هزَّت جلسة الحكومة الاسبوعية. بحيث طالب جميع الوزراء الاسرائيليين بتصعيد العدوان على الشعب اللبناني. وقد قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، ايهود اولمرت في افتتاح الجلسة: "هذا صباح صعب على دولة إسرائيل. والهجوم اليوم على حيفا ينضم إلى سلسلة الهجومات الاجرامية التي ينفذّها حزب الله على اسرائيل. هذه حرب اجرامية ينفذّها حزب الله ضد الشعب الاسرائيلي. لا ننوي الانحناء أمام هذه التهديدات."

وكانت الحكومة الاسرائيلية اجتمعت اليوم في الشمال لعقد جلسة خاصة. بعد ليلة اعتبرتها القوات الأمنية الاسرائيلية "هادئة".

وأضاف رئيس الوزراء: "قبل ايام هوجمت إسرائيل من الشمال بعد هجوم استهدف غزة. هذا هجوم ضد أبرياء في مساحات واقعة تحت السيادة الإسرائيلية. في الجنوب والشمال. ودولة اسرائيل لا تنوي التسليم بالأمر الواقع"

وأضاف اولمرت بتهديده: "لن يكون جدول زمني لعملياتنا في لبنان. هذه مواجهة يومية وجزء من قوة إسرائيل. نحن سنستمر في العمل بهدوء وحذر أمام هذا الواقع."

وزاد اولمرت: "هذه الايام صعبة للغاية، والحكومة برئاستي ستستمر بالطريق الذي وضعته نصب أعينها. لن يخيفنا شيئ. وستكون لهذا الهجوم رد فعل قوي على الحدود الشمالية وفي المنطقة بشكل عام."

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018