أولمرت يختتم بشهادته التي استمرت 6 ساعات المرحلة الأولى من الإستماع إلى الشهادات أمام فينوغراد..

أولمرت يختتم بشهادته التي استمرت 6 ساعات المرحلة الأولى من الإستماع إلى الشهادات أمام فينوغراد..

أدلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، اليوم الخميس، بشهادته التي استمرت 3 ساعات أمام لجنة فينوغراد. وتأتي شهادة أولمرت في نهاية المرحلة الحالية من الإستماع إلى الشهادات. ومن المقرر أن تنشغل اللجنة في الأسابيع القادمة في عمل مكثف من أجل بلورة تقرير أولي في أسرع وقت ممكن.

وفي بيان صادر عن اللجنة، جاء أنه تم توجيه عدد من الأسئلة إلى أولمرت حول عدة مواضيع، من بينها:

** الأسباب التي أدت إلى اتخاذ قرار بالبدء بالحرب في الثاني عشر من تموز/يوليو العام الماضي، وهو القرار الذي جاء خلافاً لما أسمي "سياسة ضبط النفس" التي كانت متبعة منذ الإنسحاب من لبنان في العام 2000، بالإضافة إلى الإعتبارات السياسية والعسكرية التي أدت إلى بلورة شكل الرد على عملية وقوع الجنديين الإسرائيليين في الأسر.

وكان أولمرت قد صرح في الماضي بأنه يعتقد أن القرار بالرد بشدة على عملية "الوعد الصادق" في الثاني عشر من تموز/ يوليو كان مصيباً، وأنه تم اتخاذه بعد دراسته وحظي بدعم كافة وزراء الحكومة، بما فيهم ذوي التجربة العسكرية.

** النشاط السياسي إزاء الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار، والقرار بشأن العملية البرية الكبيرة في اليومين الأخيرين من الحرب، بعد صدور القرار بوقف إطلاق النار من قبل مجلس الأمن.

وقد ادعى أولمرت في الماضي أن توسيع العمليات في الأيام الأخيرة من الحرب قد فرضت بسبب الإنجراف السياسي في غير صالح إسرائيل، والذي تمثل في القرار الذي تم تقديمه إلى مجلس الأمن. وبحسب إدعاء أولمرت فإن تفعيل الفرقة البرية أدى إلى تعديل القرار بموجب المصالح الإسرائيلية. وعلاوة على ذلك، يدعي أولمرت أن القرارات بتوسيع عمليات الجيش قد صدرت بإجماع كامل، وأنها كانت مصيبة ومشروعة.

** عملية اتخاذ القرار في المستوى السياسي واندماج المجلس للأمن القومي في جهاز المشاورات الخاص برئيس الحكومة.

** العناية بسكان الشمال طوال فترة الحرب، والعلاقات بين الحكومة والسلطات المحلية.

** الجهود من أجل إطلاق سراح الجنود الأسرى

** التسريبات لوسائل الإعلام من قبل المستويات السياسية والعسكرية، والعلاقة مع وسائل الإعلام في ساعات الطوارئ.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018