أولمرت يطلق العقال للأجهزة الأمنية لاستعمال قبضتها الحديدية في الأراضي الفلسطينية

أولمرت يطلق العقال للأجهزة الأمنية لاستعمال قبضتها الحديدية في الأراضي الفلسطينية

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بالوكالة، إيهود أولمرت، أنه أعطى توجيهات واضحة للأجهزة الأمنية لمكافحة ما أسماه بـ "الإرهاب"، وأضاف أنه لا يوجد أي قيود على الأجهزة الأمنية في تفعيل "قبضة حديدية" بكل ما يتعلق بمنع وإحباط العمليات في كل مكان في قطاع غزة والضفة الغربية، وأنه يجري تنفيذ ذلك بدون أي تردد!

وتأتي أقوال أولمرت هذه في مؤتمر صحفي عقده صباح اليوم لدى اجتماعه مع رئيس الدولة، موشي كتساف.

وجاء أن أولمرت قد صرح أنه "ليست لدي أي نية في الإجتماع برئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية، إلا ألنية في محاربته موجودة إذا ما اتضح وجود أي علاقة له بالإرهاب"، على حد قوله.

وأضاف أنه أصدر الأوامر لكافة الجهات الأمنية لتفعيل وسائل خاصة من أجل مواجهة ما أسماه "براعم نشاطات إرهابية" و"تفعيل قبضة حديدية ضد أي محاولة لتجديد عمليات إرهابية في كل مكان"!

وتابع "في قطاع غزة وفي مناطق الضفة الغربية، سنعمل بوسائل بعيدة المدى في كل الطرق والشوارع وفي كل المناطق الحساسة، ولن نتردد في تنفيذ أي عملية مطلوبة. كما لا يوجد أي قيود على عناصر الأمن في كل عملية يجري تنفيذها لضرب الإرهاب"!

ولدى سؤاله عن استمرار إطلاق صواريخ القسام، قال "صحيح أنه لم يتوقف إطلاق الصواريخ، إلا أن عددها لا يقارن بما كان من الممكن أن يحدث.

وحول الإنتخابات القريبة والإرتفاع في عدد العمليات، قال أولمرت إن منظمات كثيرة تسعى للعمل على التأثير على نتائج الإنتخابات في إسرائيل.

وعن دخول تنظيم "القاعدة" إلى الأراضي الفلسطينية، قال:" هناك محاولات لعناصر إرهابية دولية لبسط نفوذها في المناطق القريبة منا، إلا أن الإستخبارات الإسرائيلية تتابع كل محاولة".

وتابع أولمرت أن هناك جبهة عالمية موحدة ضد حماس، وفقاً للشروط الإسرائيلية. وأكد أنه تلقى رسالة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على خلفية زيارة وفد حماس لموسكو، أكد فيها التزام روسيا بقرارات الرباعية الدولية والمجتمع الدولي.

ومن جهته قال موشي كتساف، أنه يشعر باجماع قومي واسع في إسرائيل، يتجاوز الأحزاب، بعدم إجراء أي مفاوضات مع حماس، إلا في حال التزامها بالشروط التي حددتها إسرائيل بشأن نبذ الإرهاب والإعتراف باسرائيل والإلتزام بالإتفاقيات التي وقعتها السلطة الفلسطينية مع إسرائيل.

وفي إجابة على سؤال حول إيران، قال كتساف أنه لا يعتقد أن ردود الفعل العالمية كافية، وتابع:" إيران دولة خطيرة ليست فقط بالنسبة لإسرائيل وإنما للعالم كله، وأعتقد أنه يجب على المجتمع الدولي الرد بما يناسب ذلك، وهذا الأمر يجب توضيحه لمجلس الأمن"!



"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص