أولمرت يقول إن مجزرة قانا فوتت فرصة تقصير أمد الحرب..

أولمرت يقول إن مجزرة قانا فوتت فرصة تقصير أمد الحرب..

قاطعت مجموعة من جنود الإحتياط وذوي الجنود الذين قتلوا في لبنان، مساء أمس، الأربعاء، خطاب رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، أثناء مؤتمر "كديما" في تل أبيب، وطالبوه بالإستقالة من منصبه.

وجاء أن 30 ناشطاً من الناشطين في عمليات الإحتجاج قد دخلوا المؤتمر تحت غطاء أنهم ناشطون في الحزب، وانتظروا أولمرت حتى بدأ خطابه، وعندها بادروا إلى الهتاف "ماذا بشأن الجنود الأسرى" و"أنظر إلى أعيننا" و"كيف تتحمل مسؤولية مقتل أبنائنا" و"عليك أن تستقيل" و"يجب إقامة لجنة تحقيق"..

كما رفع المحتجون زجاجات النبيذ وقالوا:" كيف تستطيعون شرب النبيذ، وأبناؤنا قتلوا في الحرب التي فشلتم بها" وقال أحد المحتجين:" بماذا تحتفلون؟ أية أنجازات قمتم بها؟".

كما جاء أن أولمرت تجاهل الهتافات الموجهة ضده وواصل خطابه كالعادة، في حين بدأ المنظمون والشرطة وناشطو الحزب بمحاولة إخراج المحتجين من قاعة المؤتمر.

وبعد أن تم إخراج المحتجين، واصلوا مظاهرتهم خارج قاعة المؤتمر، مطالبين بتشكيل لجنة تحقيق رسمية، كما طالبوا باستقالة رئيس الحكومة ووزير الأمن ورئيس هيئة أركان الجيش.

إلى ذلك، جاء أن جنود الإحتياط بدأوا بجمع شهادات، بعضها مصور، من الجنود الذين شاركوا في الحرب على لبنان، ومن بعض سكان الشمال، وذلك بهدف استخدام الشهادات في "لجنة التحقيق الشعبية" التي ينوي جنود الإحتياط تشكيلها.في مقابلة مع صحيفة "هآرتس"، ستنشر يوم غد الجمعة، رد رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، على الانتقادات التي أشارت إلى عدم خبرته العسكرية، والتي وجهت له من قبل رئيس هيئة أركان الجيش سابقاً، موشي يعالون، والوزير شاؤل موفاز.

وتساءل أولمرت في المقابلة "أية حرب أدارها يعالون؟ أية حرب ذات أبعاد سياسية ودولية وعسكرية شارك فيها؟ وأية حرب شارك فيها موفاز؟ "السور الواقي"؟ هل احتلال مخيم لاجئين في جنين حرب؟

وقال أولمرت إن كافة القرارات الجوهرية التي اتخذها أثناء الحرب على لبنان كانت صحيحة. كما نفى صحة الأنباء التي أفادت أن رئيس هيئة الأركان، دان حالوتس، ورئيس الإستخبارات العسكرية عاموس يدلين، قد قالا في المجلس الوزاري بعد أسبوع من الحرب أنه تم تحقيق أهداف الحرب.

وبحسب أقواله، فإن النقطة الوحيدة التي كان يمكن من خلالها تقصير أمد الحرب قد فُوتت، بسبب مجزرة قانا. وفي هذا السياق، كان حالوتس قد صرح للقناة التلفزيونية الأولى بأنه لم يعرض أبداً على الحكومة الإسرائيلية تقصير أمد الحرب.

وبحسب أولمرت، فإن تنظيم عمليات الإحتجاج وتمويلها ومساندتها كان من قبل جهات سياسية. وقال:" غالبية الذين طالبوا بتشكيل لجنة تحقيق رسمية أرادوا زيادة الفرص التي تؤدي إلى استقالة رئيس الحكومة ووزير الأمن، وكانوا يسعون إلى انقلاب في السلطة، ولكن ليس عن طريق الإنتخابات".

وبحسبه أيضاً، فإن تعيين عمير بيرتس وزيراً للأمن فرض لأسباب سياسية. كما نفى أولمرت أية إمكانية لانضمام الليكود إلى الحكومة، وذلك بسبب " الاختلاف في المواقف والبرامج بين كديما والليكود"!

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018