أولمرت يلمح إلى أن الفلسطينيين يتحملون نتائج انتخابهم حماس..

أولمرت يلمح  إلى أن الفلسطينيين يتحملون نتائج انتخابهم حماس..

في استقباله لوفد من أعضاء كونجرس أمريكيين، كالعادة، وفي تصريحات مصقولة للأذن الغربية، يتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت عن رغبته في السلام مع سوريا ودفع عملية السلام مع الفلسطينيين وتشوقه للقاء رئيس السلطة الفلسطينية "المعتدل"، محمود عباس.

إلا أن ما يعيق السلام مع سوريا الذي تطمح نفس أولمرت إليه، ويتباكى عليه، هو النظام الحالي في دمشق الذي برأيه غير معني بالسلام لأنه "يستمر في دعم المتطرفين في لبنان والعراق وبأوساط إرهابية في دمشق وما زال الحليف الكبير لإيران".

فقد التقى أولمرت الوفد الذي يضم السيناتور، جون مكين من أريزونا وجو ليبرمان من كونتكت، وسوزان كلينس من ميانوجو تون من داكوتا الجنوبية. وعضو مجلس النواب، مارك كيرك من إيليانو.

الوفد الأمريكي أطلع أولمرت عن انطباعه من الجولة التي شملت أفغانستان والعراق . وتطرقوا إلى تقرير هاملتون بيكر ، وقالوا أن برأيهم، نشر التقرير دفع إلى نقاش سياسي واسع، ولكنه لن يتحول ليصبح ياسة الولايات المتحدة، وتوقعوا أن تستمر المعارضة للحوار مع سوريا وإيران. وعبروا عن معارضتهم للحوار مع سوريا.



في ختام لقائه مع رئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود اولمرت، مساء الاثنين، في مؤتمر صحفي مشترك، أنه ينوي في الأيام القريبة إقامة لجنة إسرائيلية فلسطينية مشتركة لقضية الأسرى.
واضاف" سنحل كثيرا من المشاكل العالقة، ولكن ليست كل المشاكل قابلة للحل بالسرعة التي نريد. قضية الأسرى هي قضية شائكة، وأحد الأسباب لذلك هو وجود جندي مختطف في غزة ولم يفرج عنه حتى الآن."

وسُئل أولمرت في المؤتمر الصحفي: ماذا سيحدث إذا فازت حماس في انتخابات قد تجرى في السلطة الفلسطينية. فأجاب: " ينبغي أن أُذكّر أن رئيس وزراء حماس صرح أنه لن يشارك في انتخابات من هذه النوع إذا أجربت. لا أدري إن كان ذلك ينبع من ضعف. على كل حال إذا أجريت الانتخابات، وفازت جهات إرهابية في إجراء سليم، فبالتأكيد سيضطر الشعب الفلسطيني إلى مواجهة الواقع الذي سينتج".

وأجاب بلير على نفس السؤال قائلا: " في نهاية الأمر، الاختيار في منطقة الشرق الأوسط- في العراق ولبنان وفلسطين، هو اختيار استراتيجي، هل المواطنون يريدون العيش بسلام".

وحول إمكانية التفاوض مع سوريا قال أولمرت: " إسرائيل تريد إحلال السلام مع كل الدول العربية، وهذا يشمل طبعا سوريا. نأمل أن تمكننا الظروف في المستقبل من إحلال السلام، ولكن إلى جانب دعوات سوريا للسلام ننظر إلى سلوك سوريا في قضايا مصيرية لوجود دولة إسرائيل: دعم حزب الله، المحاولات لضعضعة حكومة لبنان الديمقراطية، دعم حماس المتطرفة- دعم وتأييد العمليات الإرهابية".
وأضاف: " نتمنى أن ينتج أساس مريح لإجراء حوار مع سوريا". وقال بلير حول نفس الموضوع: " يجب فحص أعمالهم، وليس أقوالهم. المطالب واضحة- عدم إسقاط حكومة السنيورة، وعدم دعم الإرهاب".

وسُئل أولمرت عن دعوة أبو مازن للقائه فقال: " أبو مازن قال أنه معني بلقائي، وأنا أريد جدا لقاءه. ولا شك أن الطرفين يعملان من اجل أن يتم ذلك قريبا. بلير الذي أشاد بأولمرت وبسياسته، خلال اللقاء، قال في المؤتمر الصحفي: " من المهم الانطلاق من النية الطيبة الموجودة لدى الطرفين، وسأقدم ما يمكنني للمساعدة".

وسُئل أولمرت عن إمكانية الإفراج عن أمين سر حركة فتح، مروان البرغوثي، المحتجز في السجون الإسرائيلية، فقال أولمرت أنه لم يتم التباحث في " قضية معتقل محدد، بأي حال إطلاق سراح معتقل من هذا النوع هو إجراء طويل ومركب وحسب علمي هو ليس على جدول الأعمال".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018