أولمرت ينفي لقاءه مع أي شخصية سعودية يمكنها أن تثير ضجة إعلامية..

أولمرت ينفي لقاءه مع أي شخصية سعودية  يمكنها أن تثير ضجة إعلامية..

نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت الأنباء التي أوردتها صحيفة يديعوت أحرونوت حول لقائه مع مسؤول كبير في النظام السعودي، وقال " لم ألتق مع المك السعودي ولا مع أي طرف من شأنه أن يثير هذه الضجة في الصحف".

وأضاف في لقاء أجرته معه ذات الصحيفة صباح اليوم " قلت في مقابلة صحفية رأيي، أن الموقف السعودي في الحرب يدل على المسؤولية وعلى الاتزان... بإمكاني رؤية الابتهاج الناتج عن إطلاق العناوين، ولكن علي قول الأشياء كما هي.

نفي أولمرت قاطع بشأن لقائه مع الملك السعودي ولكنه لم ينف لقاءه مع شخصية سعودية أخرى إذ قال أنه لم يلتق مع شخصية يمكنها أن تثير هذه الضجة الإعلامية، وهذا لا يعني نفيا قاطعا للقاء.

وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت قد نشرت صباح اليوم، خبرا مفاده أن رئيس الوزراء أولمرت التقى بشكل سري قبل عشرة أيام مع شخصية سعودية وصفتها بــ "مسؤول كبير جدا" من العائلة الحاكمة في السعودية.

وتضيف الصحيفة أنه حسب بعض المصادر فإن أولمرت التقى مع عبد الله ملك السعودية بنفسه. ولكن مصادر أخرى رجحت أن اللقاء أجري مع شخصية أخرى كبيرة في العائلة الحاكمة وليس الملك نفسه.

وتقول الصحيفة أن عددا قليلا من الإسرائيليين كان لهم دور وعرفوا بسر اللقاء بالإضافة إلى رؤساء الإدارة الأمريكية الذين دعموا وباركوا. وتقول الصحيفة، أنه على ما يبدو فإنها المرة الأولى التي يلتقي فيها رئيس وزراء إسرائيلي بشكل مباشر مع شخصية سعودية بهذا الثقل من العائلة المالكة في السعودية.

يشار إلى أن السعودية هي صاحبة مبادرة السلام العربية التي تبناها مؤتمر القمة العربية في بيروت عام 2002، وتعمل في الآونة الأخيرة على تحريك الوضع السياسي فتقوم بإعداد مشروع عربي أو كما يطلق عليه بعض الأطراف العربية مبادرة سلام عربية تتبناها السعودية ومصر والأردن تقدم لمجلس الأمن الدولي، وتعتمد هذه المبادرة على المبادرة السعودية التي تبنتها القمة العربية في بيروت والتي رفضتها إسرائيل آنذاك.

وتتلخص المبادرة السعودية التي تبناها مؤتمر القمة العربية في بيروت عام 2002 بالانسحاب من الأراضي المحتلة حتى حدود (4) يونيو 1967م . والقبول بقيام دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة في الضفة الغربية وغزة وعاصمتها القدس. وحل قضية اللاجئين وفقاً لقرارات الشرعية الدولية. وأشارت المبادرة إلى أن قبول إسرائيل بالمطالب العربية يعني قيام " علاقات طبيعية " بينها وبين الدول العربية .

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018