إسرائيل تبرر محاصرة لبنان بالمخاوف من نقل الأسيرين إلى إيران

إسرائيل تبرر محاصرة لبنان بالمخاوف من نقل الأسيرين إلى إيران

وكانت قد سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية اليوم الخميس بنشر اسمي الجنديين الإسرائيليين اللذين أسرهما حزب الله أمس في هجوم على موقع عسكري للجيش الإسرائيلي.

والجنديان الأسيران لدى حزب الله هما ايهود غولدفاسر (31 عاما) وهو من سكان مدينة نهريا في شمال إسرائيل فيما يدعى الآخر إلداد ريغيف (26 عاما) وهو من سكان مدينة كريات موتسكين الواقعة في خليج حيفا.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أمس خطأ أن أحد الجنديين الاسيرين هو وسيم نزال من قرية يانوح في الجليل (27 عاما)، لكن تبين خلال الليلة الماضية أن نزال كان أحد الجنود القتلى في هجوم حزب الله. في مؤتمر صحفي لوسائل الإعلام الأجنبية، قال نائب المدير العام للإعلام في وزارة الخارجية الإسرائيلية، غدعون مئير، اليوم الخميس أن إسرائيل تخشى من قيام حزب الله بنقل الأسيرين الإسرائيليين، إيهود غولدفوسر وإلداد ريغيف، إلى إيران، وذلك لتبرير القصف العنيف والمكثف على لبنان والحصار الجوي والبري البحري الذي فرض عليها.

وفي أعقاب تصريحات الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، بأن الأسيرين" في مكان بعيد وآمن"، أوردت التقارير الإعلامية الإسرائيلية إمكانية أن يكونا في البقاع اللبناني أو تم نقلهما إلى دمشق، فضلاً عن إمكانية أن يكونا قد نقلا إلى إيران عن طريق إحدى الرحلات الجوية الدبلوماسية!!

وفي السياق ذاته، أفادت وكالات الأنباء أن إيران نفت أن يكون قد تم نقل الأسيرين إليها.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018