إسرائيل تحاول استغلال الخلافات الأوروبية الأمريكية لزيادة مبيعات أسلحتها

إسرائيل تحاول استغلال الخلافات الأوروبية الأمريكية لزيادة مبيعات أسلحتها

أعد قسم العلاقات الخارجية التابع لوزارة الأمن الإسرائيلية قبل بضعة أسابيع دراسة خاصة موجهة الى مدير عام وزارة الأمن عاموس يارون حول كيفية زيادة المبيعات الحربية الإسرائيلية للدول الأوروبية. وتتطرق الورقة هذه الى الخلافات بين الدول الأوروبية والولايات المتحدة باعقاب الحرب على العراق مشيرة الى ان هذه الأزمة تمنح إسرائيل فرصة خاصة لزيادة المبيعات الحربية للسوق الأوروبي.

وقد نشرت صحيفة هآرتس تقريرا خاصا حول هذه الورقة الخاصة بوزارة الأمن الإسرائيلية اليوم (الأحد).

وتقول الدراسة ان التفوق التكنولوجي للصناعات الحربية الأمريكية على الأوروبية يساعد إسرائيل في هذا المجال على ضوء الخلاف بين المعسكرين وخاصة ان إسرائيل تملك بعض هذه التكنولجيات العسكرية والحربية. وتقول الورقة ان الصناعات الحربية الإسرائيلية يمكنها مساعدة الدول الأوروبية بالتغلب على الفجوة التكنولوجية بينها وبين الولايات المتحدة.

ومن بين التكنولوجيات العسكرية التي تتطرق اليها هذه الدراسة: طائرات بدون طيار، اسلحة موجهة ودقيقة على مختلف أنواعها، أجهزة حماية ودفاع مضادة للصواريخ البالستية، صواريخ مضادة للدبابات، طائرات استطلاع، أجهوة للروئية الليلية، أجهزة للحرب الألكترونية ووسائل مختلفة لحماية الحدود.

كما توصي الدراسة هذه بتبني طرق جديدة للتعامل التجاري العسكري مع الدول الأوروبية، وتقترح باقامة شراكات مع شركات أوروبية والتركيز على بيع منتج واحد لكل جهة، على ان تقوم الصناعات الحربية الإسرائيلية الكبرى بالبحث عن شراكات استراتيجية من صناعات أوروبية مماثلة.

ويشير التقرير الذي أعدته الصحيفة الى ان معد الدراسة هو دافيد دهان وهو مندوب وزارة الأمن الإسرائيلية في بروكسل