إسرائيل تدرس نشر "قوات بدر" في شمال القطاع والحرس الرئاسي على طول محور فيلاديلفي..

إسرائيل تدرس نشر "قوات بدر" في شمال القطاع  والحرس الرئاسي على طول محور فيلاديلفي..

قال موقع "معاريف" على الشبكة أن نائب وزير الأمن الإسرائيلي الجديد، أفرايم سنيه، على اتصال دائم مع مكتب الرئاسة الفلسطيني لمناقشة مسألة إدخال "قوات بدر" التابعة للجيش الإردني إلى شمال قطاع غزة، لحماية إسرائيل من إطلاق صواريخ القسام، ومنع محاولات تنفيذ عمليات في داخل إسرائيل من قبل الفصائل الفلسطينية عن طريق الأنفاق، وفي الوقت نفسه سيتم نشر قوات الحرس الرئاسي على طول محور فيلاديلفي لمنع تواصل تهريب الوسائل القتالية إلى قطاع غزة.

ففي الوقت الذي تصعد فيه قوات الإحتلال من عملياتها في شمال قطاع غزة، يجري، بشكل مواز وسري، اتصالات من الممكن أن تؤدي إلى وقف إطلاق صواريخ القسام بطريقة أخرى: فقبل أسبوع طلب مكتب الرئاسة الفلسطينية، مكتب رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، من إسرائيل السماح بإدخال وحدة عسكرية فلسطينية تتبع للجيش الأردني إلى قطاع غزة. وبحسب "معاريف" على الشبكة، فقد تم التأكيد في الطلب الفلسطيني على أن الجنود الجدد سوف ينتشرون في شمال قطاع غزة، بهدف السيطرة على المنطقة ومنع إطلاق الصواريخ.

والإشارة هنا إلى ما يسمى "قوات بدر"، وهو وحدة عسكرية يصل تعدادها إلى 1500 جندي، بمعدل عمر 23-24 عاماً للجندي، وتحظى بتدريبات ثابتة ونوعية، ومسلحة بأسلحة غربية حديثة يستخدمها الجيش الأردني أيضاً.

وكان قد طرح هذا الإقتراح للمرة الأولى مع بدء تنفيذ خطة فك الإرتباط، وفي حينه كانت الفكرة بأن يتم نشر هؤلاء الجنود الفلسطينيين في شمال الضفة الغربية، إلا أن الفكرة لم تنفذ بسبب مواصلة انتشار الجيش الإسرائيلي في المنطقة.

وبحسب "معاريف"، تجري مناقشة فكرة إدخال الجنود من الأردن ثانية، ويقوم على معالجة هذه المسألة نائب وزير الأمن الجديد، أفرايم سنيه، الذي سيكون مسؤولاً عما قريب عن متابعة الموضوع الفلسطيني في وزارة الأمن.

وجاء أن سنيه على علاقات وطيدة ومتواصلة مع أبو مازن وعناصره، ويجري معهم قنوات اتصال مفتوحة ونشطة.

كما جاء أنه "تم نقل رسالة إلى الفلسطينيين تفيد بشكل واضح أن قوات "بدر" التي ستصل المنطقة سيتم ضمها فوراً إلى الحرس الرئاسي، الذي يعتبر القوة النوعية والأكثر انضباطاً في السلطة، والتي يسيطر عليها أبو مازن، ولا يوجد فيها أي حضور لحركة حماس".

ونقل موقع "معاريف" أن الفلسطينيين أشاروا إلى أن جنود الوحدة على استعداد لدخول إلى شمال قطاع غزة، وخاصة إلى بيت حانون وبيت لاهيا، وسيطلب منهم بسط سيطرتهم على المنطقة، والعمل بنشاط على منع إطلاق صواريخ القسام ومحاولات تنفيذ عمليات أخرى من قبل مختلف الفصائل.

كما جاء أن إسرائيل معنية بتعزيز قوة أبو مازن، وإدخال قوات مثل "بدر" بإمكانها مساعدة رئيس السلطة كثيراً. وبالرغم من ذلك فلم يتم اتخاذ قرار بعد في هذه المسألة. ونقل عن مكتب رئيس الحكومة أن الموضوع لا يزال قيد البحث، وأنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن.

وأضافت المصادر ذاتها، أن وزير الأمن عمير بيرتس، والمعني أيضاً برؤية أبو مازن مسيطراً، لم يتخذ قرارا نهائياً بعد. ويأخذ بيرتس بعين الإعتبار أنه في حال المصادقة على إدخال قوات "بدر" فسوف يتم نشرالحرس الرئاسي على طول محور فيلاديلفي من أجل العمل على وقف تهريب الوسائل القتالية عن طريق الأنفاق.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018