إسرائيل تقاطع السياسيين الأوروبيين الذين يلتقون وزراء حماس..

إسرائيل تقاطع السياسيين الأوروبيين الذين يلتقون وزراء حماس..

سعت إسرائيل لاستمرار نهج مقاطعة الحكومة الفلسطينية، وبعد أن تبين لها أن معركتها خاسرة قررت تكريس جهودها على الإبقاء على مقاطعة وزراء حماس في الحكومة الفلسطينية.

وقد أعلنت على لسان مسؤولين في الحكومة أنها ستقاطع السياسيين الأجانب الذي يلتقون مع وزراء من حركة حماس في حكومة الوحدة. وقال المسؤولون أنه وفقا لقرار الحكومة الإسرائيلية في شهر أبريل/ نيسان 2006 لا يمكن لمن يلتقي بوزراء حماس أن يلتقي بسياسيين إسرائيليين في نفس الزيارة. مؤكدين أن القرار ما زال ساريا وسيتم التشديد على تطبيقه أكثر من السابق من أجل منع الاعتراف الدولي بحماس.

وقد ألغي يوم أمس لقاء كان مخططا لنائب وزير الخارجية النرويجي ريموند جونسن، مع نائب وزير الأمن الإسرائيلي أفرايم سنيه ومع مدير عام وزارة الخارجية أهرون أفرموفيتش، في أعقاب لقائه يوم أول من أمس مع رئيس الوزراء الفلسطيني، إسماعيل هنية، معبرا بذلك عن القرار النرويجي برفع الحظر الدبلوماسي عن وزراء حماس.

وقد استخدمت إسرائيل سياسة المقاطعة في سنوات التسعين ضد كل دبلوماسي أوروبي زار الأوريينت هاوس الذي كان يعتبر الممثلية الفلسطينية في القدس، الذي أغلقته إسرائيل. كانت حكومة شارون قد قاطعت الشخصيات التي تجتمع مع الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات.

وقد شهدت المناطق الفلسطينية عدة لقاءات مع سياسيين أوروبيين خلال اليومين الماضيين، فقد
التقى مبعوث الاتحاد الأوروبي، مارك أوتا، يوم أمس مع وزير الخارجية الفلسطيني، زياد أبو عمرو. وسيلتقي اليوم مع وزير المالية سلام فياض.

وسيصل وزير الخارجية السويدي، كارل بيلدت، ووزير الخارجية البلجيكي إلى المنطقة في نهاية الأسبوع وسيلتقيان مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس ومع وزراء في الحكومة الفلسطينية.

وأكد وزير الخارجية السويدي أنه سيلتقي وزيرين من الحكومة الفلسطينية، ومع رئيس السلطة محمود عباس. وأوضح بلديت أن حكومته تسعى إلى إقامة علاقات مع الحكومة الفلسطينية. وأكد وزير الإعلام الفلسطيني، مصطفى البرغوثي، أن الوزير النرويجي سيزور مناطق السلطة الفلسطينية وسيلتقي مع وزراء في الحكومة الفلسطينية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018