إسرائيل تهدد بالرد على تواصل إطلاق صواريخ القسام من قطاع غزة..

إسرائيل تهدد بالرد على تواصل إطلاق صواريخ القسام من قطاع غزة..

تصر إسرائيل على الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة فيما يتعلق بوقف إطلاق النار. ففي حين لم يتم الإتفاق على وقف إطلاق النار في الضفة الغربية، فإن إسرائيل تعتقد أنه لا يمكن مواصلة ما أسمته "ضبط النفس" إزاء تواصل إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، والتي بطبيعة الحال تأتي رداً على تواصل عمليات الإغتيال والقتل التي ينفذها جيش الإحتلال في الضفة الغربية، سقط نتيجتها في اليومين الأخيرين 6 شهداء، بينهم طفلة، فضلاً عن تواصل حملات الإعتقال والتوغل والحصار.

ونقل موقع "يديعوت أحرونوت" عن مصدر عسكري كبير مساء اليوم، الأربعاء، قوله إن "سياسة إسرائيل من الممكن أن تفهم كأنها ضعفاً مقابل تيار صواريخ القسام المتصاعد". وبحسبه، فبعد سقوط 40 صاروخ قسام منذ وقف إطلاق النار، فإن المطالبات ترتفع في داخل الجيش لتنفيذ إطلاق نار دقيق باتجاه مناطق إطلاق الصواريخ والخلايا التي تتم معاينتها.

وأفادت المصادر ذاتها فقد قرر الجيش مؤخراً إخلاء بطاريات المدفعية التي نصبت في محيط قطاع غزة بعد عدة شهور من تنفيذ خطة فك الإرتباط، كنتيجة للتعليمات الجديدة والمتشددة بشأن إطلاق القذائف المدفعية، خاصة في أعقاب مجزرة بيت حانون، والاتفاق على وقف إطلاق النار.

وجاء أن 40 صاروخ قسام قد أطلقت باتجاه إسرائيل منذ الإتفاق على وقف إطلاق النار، قبل ثلاثة أسابيع، سقط نصفها في مدينة سديروت ومحيطها. وعلى ضوء ذلك، تتصاعد الأصوات في الأجهزة الأمنية المطالبة ببحث تعليمات إطلاق النار مجدداً. كما تطالب بإتاحة المزيد من حرية العمل للجيش.

كما جاء أنه بعد إطلاق ستة صواريخ قسام بعد ظهر اليوم، يواصل المستوى السياسي التهديد بالرد على ذلك. ونقل عن وزير الأمن، عمير بيرتس قوله:" إن سياسة ضبط النفس سوف تنتهي في حال تواصل خرق إطلاق النار". مشيراً إلى أنه لم يتم الإتفاق على وقف إطلاق النار في الضفة الغربية، على اعتبار أن إسرائيل لن توافق على إطلاق صواريخ القسام من قطاع غزة رداً على عمليات الجيش في الضفة الغربية!!

وكان رئيس الحكومة، إيهود أولمرت، قد أدلى بتصريحات مماثلة صرح لدى لقائه مع نظيره النرويجي.
سقطت 6 صواريخ منذ ظهر اليوم في النقب الغربي. في الساعة 16:15 سقط صاروخ جنوبي أشكلون (المجدل ) وآخران سقطا في منطقة معبر صوفا. وفي وقت سابق أطلق صاروخان من شمال قطاع غزة باتجاه سديروت، وقالت مصادر إسرائيلية أنهما سقطا في مناطق مفتوحة.

واعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أنها قصفت بلدة سديروت بصاروخين مطورين من طراز قدس متوسط المدى "رداً أولياً على استشهاد أبطال ملحمة اليوم في جنين الشهيد صلاح صوافطة و الشهيد حسام العيسة."

وقالت سرايا القدس في بيان لها ان هذه العملية تأتي رداً طبيعياً على جرائم العدو الصهيوني بحق أبناء شعبنا الفلسطيني ، و الخرق بالرد و الصاع بصاعين و الرعب زيادة".

وطالبت السرايا في ذات البيان كافة المسلحين في قطاع غزة من حركتي حماس و فتح ومن الأجهزة الأمنية و التنفيذية ، الحفاظ على الدم الفلسطيني، و "نقول لهم أن الدم الفلسطيني الفلسطيني حرام.. ونقول لهم كلمة الدكتور فتحي الشقاقي، الوحدة واجب شرعي ، فإما أن نتوحد ، أو يقتلنا العدو فرداً فرداُ".

وأكد ابو احمد الناطق باسم سرايا القدس على أن "السرايا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام عمليات الاغتيال بحق مجاهديها وكافة مجاهدي أبناء شعبنا، وأن الرد على جريمة اغتيال قادة السرايا في جنين لن تمر دون رد رادع وفي عمق الكيان الصهيوني. مضيفاً "أنه لا مكان للتهدئة في قاموس الانتقام وأن كافة خيارات الرد مفتوحة أمام مجاهدي أبناء شعبنا بما فيها عمليات إطلاق صواريخ من قطاع غزة وتنفيذ عمليات استشهادية".

ودعا "أبو أحمد" كافة الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية إلى "ترك الخلافات الداخلية جانباً والعودة مجدداً إلى مربع المقاومة في ظل استمرار الاحتلال الصهيوني بخرقه للتهدئة الهشة"، محذراً كافة المعنيين من تحميل سرايا القدس مسؤولية أي رد تقوم به السرايا خلال الساعات المقبلة رداً على خروقات الاحتلال والتي بلغت خلال منذ بداية التهدئة ما يزيد عن 457 خرقا .

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018