إسرائيل وأمريكا تطوران مدفع ليزر مضادا للصواريخ

إسرائيل وأمريكا تطوران مدفع ليزر مضادا للصواريخ

قالت شبكة "سي.ان.ان" الاميركية ان إسرائيل والولايات المتحدة قررتا المضي قدما في تمويل مشروع مشترك لإنتاج مدفع ليزر مضادا للصواريخ قصيرة المدى، بعد موافقة الكونغرس الأمريكي على تمويل المشروع بقيمة 57 مليون دولار.

وقال رئيس لجنة الخارجية والامن البرلمانية، يوفال شطاينتس إن وفدا إسرائيليا نجح، مؤخرا، في الضغط على الكونغرس الأمريكي للموافقة على تمويل المشروع المشترك لتطوير مشروع سلاح الليزر Nautilus، وفقا لما ذكرته وكالة "أسوشيتد برس".

وقد أقر الكونغرس 57 مليون دولار لتطوير المشروع، فضلا عن مساهمة إسرائيل في عملية التمويل، وفقا لتصريحات شطاينتس، الذي كان ضمن زيارة الوفد الإسرائيلي للولايات المتحدة الأمريكية.

وعلى الجانب السياسي، قال مسؤولون إسرائيليون "إن إمكانية استخدام التكنولوجيا الجديدة في الحرب على الإرهاب، كانت عاملا رئيسيا في إقناع الكونغرس بتمويل المشروع."

وضغطت إسرائيل لضمان التمويل الأمريكي للمشروع، بإبراز أخطار صواريخ كاتيوشا التي يطلقها حزب الله اللبناني على شمال اسرائيل. وتزعم إسرائيل أن حزب الله لديه حاليا حوالي 11 ألف صاروخ كاتيوشا موجهة إلى الحدود الإسرائيلية.

هذا ولم يعلن الكونغرس عن موافقته على تمويل المشروع، مما يعني أن المشروع ربما يندرج في الجانب السري من قانون تفويض شؤون الدفاع لعام 2004، والذي وقّعه الرئيس الأمريكي، جورج بوش، في 30 سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقد تم اختبار استخدام حزمة الليزر في ولاية نيو مكسيكو بالولايات المتحدة في فبراير/ شباط عام 1996.

وعلى غير المتوقع، لم يسفر نجاح الاختبار في إسقاط صاروخ بأشعة الليزر عن دعم أمريكي للمشروع، نتيجة لضغوط بعض أعضاء الكونغرس ممن لا يرحبون بالفكرة، وفقا لمسؤول أمني إسرائيلي.

هذا ومن المقرر أن يُستخدم التمويل الأمريكي في تحويل تكنولوجيا إطلاق حزم الليزر إلى "سلاح فعال في ميدان المعركة،" وفقا لتصريحات شطاينتس

ويتكون مشروع سلاح الليزر Nautilus من رادار فائق القوة يتتبع مسار القذيفة المنطلقة، وجهاز متقدم يعمل بالأشعة تحت الحمراء لإطلاق حزمة الليزر المكثفة لتدمير الصاروخ. ويمكن لمدفع الليزر أيضا أن يُستخدم في إطلاق قذائف مدفعية.