إقالة غير رسمية للقائد العسكري لمنطقة الشمال بعد تعيين نائب حالوتس ممثلاً لهيئة الأركان في قيادة الشمال

إقالة غير رسمية للقائد العسكري لمنطقة الشمال بعد تعيين نائب حالوتس ممثلاً لهيئة الأركان في قيادة الشمال

تم الثلاثاء، تعيين موشي كابلينسكي ممثلاً لرئيس هيئة أركان الجيش، دان حالوتس، في القيادة العسكرية لمنطقة الشمال.

ونقل عن مصادر عسكرية أن تعيين كابلينسكي، نائب حالوتس، في هذا المنصب ليس من أجل تنصيبه قائداً على الجبهة، كما لن تكون هناك أية تغييرات في تحديد الصلاحيات وتوزيع المسؤوليات بين هيئة أركان الجيش وقيادة الشمال.

إلا أن المصادر ذاتها أضافت بأن إمكانية توسع الحرب تقتضي وجود ممثل لرئيس هيئة الأركان في القيادة العسكرية لمنطقة الشمال.

ونقل مراسل القناة التلفزيونية العاشرة، ألون بن دافيد، الذي كان برفقة قائد المنطقة الشمالية، أودي آدم، أن هذا التعيين يعني إقالة آدم !

واشارت تقارير قدمتها الإذاعة الإسرائيلية إن عملية التعيين تأتي في إطار صراع جنرالات غير معلن مع القائد العسكري لمنطقة الشمال، أودي آدم.

وجاء أن تعيين نائب حالوتس ممثلاً في قيادة الشمال يأتي في أعقاب الإخفاقات المتواصلة تحت قيادة أودي آدم في العمليات البرية في مواجهة مقاتلي حزب الله، بدءاً بوقوع الجنود الإسرائييين في أسر مقاتلي حزب الله ومقتل عدد من الجنود في العملية ذاتها وفي تفجير الدبابة الإسرائيلية الأولى التي اجتازت الحدود إلى لبنان. فضلاً عن الإخفاقات المتواصلة في المعارك البرية في محيط القرى اللبنانية الجنوبية.

واستذكرت الإذاعة الإسرائيلية عملية مماثلة في حرب أوكتوبر عام 1973، حيث عين في حينه نائب رئيس هيئة الأركان، بارليف، ممثلاً لهيئة الأركان في قيادة الجنوب بعد فشلها في مواجهة الجيش المصري!


إلى ذلك، تجدر الإشارة إلى أن وزير الأمن، عمير بيرتس، كان قد صرح اليوم بأنه طلب من قادة الجيش الإستعداد لحملة عسكرية بهدف السيطرة على منظومة إطلاق الصواريخ وتقليص قدرات حزب الله على إطلاق الكاتيوشا باتجاه إسرائيل.

كما تجدر الإشارة إلى أن المستوى السياسي في إسرائيل قد أبلغ، يوم أمس، بأن الإتصالات لوقف إطلاق النار تواجه صعوبات في مجلس الأمن، وأن الولايات المتحدة قررت تأجيل التصويت في مجلس الأمن على مسودة القرار لإنهاء الحرب.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018