احتدام الخلاف بين هنغبي وموفاز حول المسؤولية عن اخلاء المستوطنين

احتدام الخلاف بين هنغبي وموفاز حول المسؤولية عن اخلاء المستوطنين

احتدم الخلاف بين وزير الامن الداخلي الاسرائيلي، تساحي هنغبي، ووزير الامن، شاؤول موفاز، حول الجهة التي يفترض بها تنفيذ خطة اخلاء المستوطنات الاسرائيلية في اطار ما يسمى خطة "فك الارتباط". واعلن هنغبي انه سيحتكم الى رئيس الوزراء الاسرائيلي، اريئيل شارون، كي يحسم الخلاف.

وجاء احتدام النقاش بين الجانبين اثر تصريحات ادلى بها وزير الامن، موفاز، امس، امام لجنة الخارجية والامن في الكنيست الاسرائيلي، حول المهام التي ستضطلع بها الشرطة وحرس الحدود الاسرائيلي، اثناء عملية الاخلاء، حيث قال ان "الجيش الإسرائيلي سيكون مسؤولا عن تنفيذ خطة الفصل، فيما ستخضع الشرطة وحرس الحدود له ويعملان وفقا لأوامره". وقال أيضاً ان "حرس الحدود سيتولى مهمة الحفاظ على المنطقة التي سيتم تنفيذ الاخلاء فيها، لمنع تعرض الجنود الى "هجمات معادية".

واعلن الوزير هنغبي رفضه تحميل الشرطة وحرس الحدود مسؤولية عملية الإخلاء ميدانيا. وقال: " ليس مقبولا ، لا عليًّ ولا على الشرطة إلقاء مسؤولية عملية الإخلاء، ميدانيًا، على قوات الشرطة. علينا أن نتذكر أن حرس الحدود هو جزء من الشرطة وتقع على عاتقه مهام مشتقة من عمل الشرطة".

وقال هنغبي انه لا يعتقد بأنه سيتم التوصل إلى اتفاق مع الجيش، لأن الأخير مصر على موقفه، وعليه سيكون على رئيس الحكومة الاسرائيلية، أريئيل شارون، البت في هذه المسألة.