احياء الذكرى الثامنة لاغتيال اسحاق رابين بمشاركة عشرات آلاف الإسرائيليين

احياء الذكرى الثامنة لاغتيال اسحاق رابين بمشاركة عشرات آلاف الإسرائيليين

بدأت مساء اليوم في مدينة تل ابيب مراسيم احياء الذكرى الثامنة لاغتيال رئيس الوزراء الاسرائيلي، يتسحاق رابين وسط اجراءات امنية مشددة وبمشاركة الالاف من عناصر الشرطة والاجهزة الامنية وخبراء المتفجرات والمتطوعين المدنيين..

وتقدر الشرطة عدد المشاركين بنحو 30-40 الف شخص. وقد استهل مراسيم احياء الذكرى الممثل شايكي ليفي الذي تطرق الى حادثة الأمس حيث قام متطرفون بتلطيخ النصب التذكاري لرابين ورسم عليه الصلبان المعقوفة.

وسوف يتحدث في الاجتماع الجماهيري كل من رئيس حزب العمل شمعون بيرس ورئيس بلدية تل أبيب رون خولدائي ونجلة اسحاق رابين، دالية.

وافادت المصادر الاسرائيلية بان تعليمات صارمة قد صدرت الى الجهات الموكلة اليها مهمة " الامن والنظام " بمنع وصول اي واسطة نقل الى منطقة " ساحة رابين" حيث ستجري المراسيم وبضمنها الدراجات النارية والهوائية ! كما وسيتم منع من يحمل السلاح من الجمهور بالمشاركة في مراسيم الذكرى وسييتم اخضاع المشاركين بالحفل لعمليات تفتيش دقيقة..هذا، وكان انصار حركة كهانا الفاشية، قد قاموا مساء الخميس الماضي، بكتابة شعارات مهينة ورسم صلبان معقوفة، على النصب التذكاري لرئيس الحكومة الأسبق، يتسحاق رابين، في تل ابيب، وعلى منصة احياء الذكرى الثامنة لاغتياله.

وقالت الشرطة الاسرائيلية ان المعتدين كتبوا على النصب التذكاري شعار "كهانا كان على حق". وكهانا هو حاخام يهودي اميركي عنصري متطرف، كان قد هاجر الى اسرائيل في الثمانينيات وقاد حركة فاشية قامت بنشاطات متطرفة وارهابية ضد الفلسطينيين على جانبي الخط الأخضر، وقد انتخب لعضوية الكنيست الاسرائيلي الى ان تم منع حركته واعتبارها خارجة عن القانون. لكن انصاره ما زالوا ينشطون في اسرائيل وفي المستوطنات، واعتقل بعضهم، مؤخرا، بعد اكتشاف مخازن للأسلحة في احدى المستوطنات، استخدمت لتنفيذ عمليات ارهابية ضد الفلسطينيين. ويشتبه بأن الحاخامين المؤيدين لكهانا وتعاليمه اصدروا في مطلع التسعينيات فتاوى تحلل قتل رابين بعد توقيعه على اتفاقيات اوسلو، وهو ما حققه القاتل يغئال عمير للفاشية الاسرائيلية، في الرابع من نوفمبر عام 1995، بعد انتهاء رابين من القاء كلمة في مهرجان للسلام في تل ابيب.