اختتام لقاء اولمرت والملك عبد الله ولا ذكر لـ "التجميع" تحسبًا من الخلافات

اختتام لقاء اولمرت والملك عبد الله ولا ذكر لـ "التجميع" تحسبًا من الخلافات

التقى رئيس الوزراء الاسرائيلي، إيهود أولمرت، ظهر اليوم الخميس في القصر الملكي في عمان، ملك الأردن عبد الله الثاني. وبعد نهاية اللقاء ألقى الاثنان تصريحات لكنهما لم يجيبا على أسئلة الصحفيين نظرًا لاشتراط الأردن عدم إقامة مؤتمر صحفي عقب اللقاء كي لا تظهر الخلافات بين الطرفين على الصحافة، في وقت شدّدت فيه إسرائيل على إقامة المؤتمر واتفق الطرفان نهاية على الادلاء بتصريحات فقط.

وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أنّ الوزراء والمستشارين من الطرفين أبعدوا من المكان بعد اللقاء كي لا يستطيع أحدهم الادلاء بالتصريحات. هذا ولم يذكر أولمرت ولا الملك عبد الله أي ذكر لخطة التجميع التي يقودها أولمرت.

وأضافت المصادر أنَّ أولمرت والملك عبد الله تطرقا إلى خبر مقتل قائد تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي واعرب الاثنان عن رضاهما من "التعاون ضد الارهاب العالمي".

وقال أولمرت: "للملكة الاردنية دور كبير في الحفاظ على الاستقرار في المنطقة".

واضاف: "الاردن هي شريكة في عملية السلام".

وتابع اولمرت: "إن الجمود السياسي ستكون نتائجه سيئة على إسرائيل والفلسطينيين والاردن وحيوي أن نمنع هذه الوضعية".

ولم يذكر أولمرمت خطة التجميع في تصريحه: "اذا لم يكن هناك افق سياسي لن يكون بديل الا البحث عن طرق اخرى من اجل التقدم غلى الأمام".

وقال الملك عبد الله في تصريحه بعد اللقاء: "بحثنا خلال الجلسة عددًا من القضايا والاشكاليات كان أهمها المسيرة السلمية بين إسرائيل والفلسطينيين وتحسين العلاقات بين الأردن وإسرائيل."

وأضاف الملك عبد الله: "نطمح لشراكة قوية من أجل السلام. وانا اولمرت اتفقنا على أن نكون على علاقة قوية"

وأضاف الملك عبد الله: "إنَّ الحل الوحيد لحل الصراع هو اقامة دولتين عن طريق المفاوضات والاتفاقيات بين الاسرائيليين والفلسطينيين على أساس خارطة الطريق. ونحن نلتزم بمساعدة الفلسطينيين والإسرائيليين من أجل التوصل إلى سلام نتمناه جميعًا".

وأضاف الملك عبد الله: "إن اقامة دولة فلسطينية حيّة ستؤمن شعورًا بالأمن والاستقرار لكل الدول العربية وللإسرائيليين أيضًا".

وتابع: "لقد قال لي أولمرت أنَّ إسرائيل ملتزمة بخارطة الطريق وانه يطمح للتوصل إلى اتفاق سلام بمشاركة الفلسطينيين وأنه سيلتقي رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن (محمود عباس)".

وأعرب الملك عبد الله عن قلقه من تدهور الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في السلطة وقال إن الاردن تطلب بمساعدة الفلسطينيين.

وكانت أحزاب المعارضة الاردنية تظاهرت اليوم احتجاجًا على زيارة أولمرت واقيمت المظاهرة في حي الشميساني في عمان. وطالب المحتجون العمل من أجل تحرير الأسرى الاردنيين من السجون الاسرائيلية. واحتجوا أيضًا على قيام اللقاء قبل أن تنهي إسرائيل احتلالها للشعب الفلسطيني.

ويذكر أن الملك عبد الله أعرب عن قلقه الشديد في حال اقدمت إسرائيل على خطوات أحادية الجانب في الضفة الغربية. وكان عبد الله التقى بالرئيس الأمريكي جورج بوش الاسبوع الماضي وأبلغه عن تحفظاته من خطة "التجميع" الاسرائيلية.

وكان الملك عبد الله منح صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية مقابلة قال فيها: "ان الخطوات احادية الجانب سيولد الكثير من علامات السؤال وشعوربعدم الأمان ليس فقط لدى الفلسطينيين انما عند شركاء السلام في المنطقة".

واضاف عبد الله: "ان الخطوات احادية الجانب ستضر بقدرتنا على تحسين العلاقات بين الاردن واسرائيل"؟

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018