ارتفاع معدلات الفقر في إسرائيل بنحو 5%

ارتفاع معدلات الفقر في إسرائيل بنحو 5%

تشير معطيات مؤسسة التأمين الوطني في إسرائيل الى ارتفاع معدلات الفقر في إسرائيل بنحو 5% خلال العام الخير. وتقول مؤسسة التأمين الوطني ان 15 الف أسرة جديدة انضمت خلال العام الأخير الى دائرة الفقر، ليصل بذلك عدد العائلات الفقيرة في إسرائيل الى 340 ألف أسرة، أي ما نسبته 18.5% من مجمل العائلات في إسرائيل.

كما تشير معطيات مؤسسة التأمين الوطني انه يوجد في إسرائيل اليوم أكثر من 1,281,000 فقير والذين يشكلون 21.2% من مجمل السكان.

وأحد العوامل الأساسية لزيادة معدلات الفقر هي الخطة الاقتصادية التي تبنتها حكومة إسرائيل والتي تم بموجبها تقليص مبلغ 5.5 مليار شاقل من مخصصات التأمين الوطني خلال العامين الماضيين، اضافة الى وضع مقاييس متشددة للحصول على مخصصات البطالة، الأمر الذي أدى الى تقليص ملحوظ بعدد مستحقي هذه المخصصات. وتشير معطيات التأمين الوطني ان 23% من العاطلين عن العمل خلال عام 2003 حصلوا على مخصصات البطالة بسبب الشروط الجديدة.

وكان المدير العام لمؤسسة التأمين الوطني، يغئال بن شالوم، قد نقل هذه المعلومات القاسية، الاثنين، الى وزير الرفاه الاجتماعي، زبولون اورليف، مشيرا الى ان المعطيات تشير الى احتمال وصول عدد الفقراء في اسرائيل الى 1.3 مليون نسمة، مقابل 1.212 نسمة في العام 2002. وأكد بن شالوم ان الاولاد الفقراء في اسرائيل يشكلون نسبة ثلث الفقراء.


وكان بن شالوم قد اعلن مؤخرا ان 40 الف ولد اسرائيلي انضموا عام 2003 الى دائرة الفقر.


يشار الى ان معطيات رسمية نشرتها دائرة الاحصاء المركزية في اسرائيل اكدت تعمق الفجوة بين المواطنين اليهود والعرب في اسرائيل ، واشارت الى كون اكثر من نصف الاولاد العرب في الداخل، فقراء.


وحذر بن شالوم من تفاقم ظاهرة الفقر في اسرائيل، جراء المس العميق بنخصصات ضمان الدخل ومخصصات الاولاد. وحسب اقواله بلغ مستوى الحد الادني للاجور التي تلقتها العائلات الفقيرة، خلال العام 2003، نسبة 30% تحت خط الفقر. اي اقل من 2789 شيكل شهرياً.


وقدر بن شالوم ان الفجوة بين قطاعات المجتمع الاسرائيلي ستزداد اتساعا بسبب تقليص المخصصات