استئجار خدمات شركة اميركية للتفتيش عن انفاق على معبر رفح!

استئجار خدمات شركة اميركية للتفتيش عن انفاق على معبر رفح!

قالت الاذاعة الاسرائيلية، صباح اليوم (الخميس) ان الجيش الاسرائيلي استأجر خدمات شركة اميركية لتولي مهام التفتيش عن الانفاق المزعومة في منطقة الحدود المصرية - الفلسطينية في رفح.

وقال المصدر ان خبراء من الشركة بدأوا العمل في منطقة معبر رفح بزعم توفر معلومات حول قيام الفلسطينيين بحفر نفق لنسفه.

ويزعم الجيش الاسرائيلي، اليوم، ان المعلومات الاستخبارية التي وصلت اليه بشأن حفر هذا النفق هي التي دعته الى اغلاق المعبر في الثامن عشر من الشهر الماضي!

الى ذلك، وفي ضوء الاوضاع الانسانية المتدهورة لآلاف الفلسطينيين الذين تقطعت بهم السبل على جانبي المعبر، جراء اغلاقه، طلبت مصر من الأمين العام للامم المتحدة، كوفي عنان، التوسط لمساعدة الاف الفلسطينيين المحتجزين عند المعبر.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية للصحفيين ان وزير الخارجية أحمد أبو الغيط "بعث برسالة عاجلة الى الأمين العام للأمم المتحدة مطالبا فيها بالتدخل السريع للعمل على إنهاء هذا الوضع المأساوي في منفذ رفح."

وكان الهلال الاحمر المصري قال في وقت سابق انه يرعى ما يصل الى 2000 شخص على الحدود بعضهم في خيام. وقال مسؤولون ان فلسطينيين كثيرين آخرين تقطعت بهم السبل في القاهرة أو مدن مصرية أخرى وهم ينتظرون العودة الى الوطن.

وقال المسؤول ان أبو الغيط استدعى السفير الاسرائيلي يوم الاربعاء ليطالب "بأكبر قدر من الحزم بضرورة ان تراعي اسرائيل مسؤوليتها في موضوع تكدُس الفلسطينيين في منفذ رفح."

وكانت مصادر فلسطينية قد اعلنت امس، ان ثلاث سيدات فلسطينيات اجهضن اثناء انتظارهن على المعبر.