استئناف المفاوضات، اليوم، رغم رفض شارون لمطالب "العمل"

استئناف المفاوضات، اليوم، رغم رفض شارون لمطالب "العمل"

كرر رئيس حزب "العمل"، النائب شمعون بيرس، صباح اليوم الاثنين، مطالبته بتأجيل التصويت في الحكومة على ميزانية الدولة الى ما بعد الانتهاء من تشكيل حكومة الوحدة التي يجري التفاوض بشأنها بين حزبي الليكود والعمل، هذه الأيام.


وكان بيرس يتحدث الى الاذاعة الاسرئايلية تعقيبا على رفض رئيس الوزراء، اريئيل شارون، للمطالب التي طرحها عليه بيرس، خلال الاجتماع الذي انعقد بينهما، امس الاحد، في محاولة للتوصل الى حل للازمة التي نجمت يوم الخميس الماضي، على خلفية رفض طاقم الليكود لأي من المطالب الاقتصادية الاجتماعية التي طرحها طاقم حزب العمل.


وقال بيرس انه طلب من شارون تأجيل التصويت على الميزانية من 15 الى 22 من الشهر الجاري كي يتسنى لوزراء حزب العمل الذين سيتم ضمهم الى الحكومة، في حال نجاح المفاوضات، من دراسة الميزانية ومناقشتها، الا ان شارون، وكما اوردنا رفض هذا الطلب.


وقال مصدر في حزب الليكود ان شارون بادر الى هذا اللقاء في اعقاب تهديد العمل بالانسحاب من المفاوضات، وعدم المشاركة في الجلسة المقررة لليوم.

وكان النائب بنيامين بن اليعزر قد صرح في اعقاب جلسة الخميس انه لم يطرأ أي تقدم بين الجانبين بخصوص القضايا الاقتصادية - الاجتماعية. واضاف : بالنسبة لنا من الافضل البقاء خارج الحكومة على ان ننضم الى حكومة اقرت سلفا ميزانية الدولة".


وحسب ما قالته مصادر في حزب العمل فقد تم تليين المطالب التي عرضها بيرس على شارون في سبيل مساعدته على الموافقة عليهاّ


وبرأي مصادر في حزب العمل، فقد انتهت الازمة بعد اجتماع شارون و بيرس. وقالت المصادر ان اجتماعا بين الطرفين سيعقد اليوم، بمشاركة بيرس وممثل عن وزارة المالية الاسرائيلية.


وقال مركـّز المفاوضات من قبل حزب "العمل"، يورام دوري، إن الاتصالات ستستأنف اليوم (الاثنين)، في "كفار همكبياه"، على الرغم من أن الأجوبة التي وصلت من مكتب رئيس الحكومة لا ترضي حزب "العمل"، فيما قال عضو الكنيست بنيامين بن اليعزر ان قرار المضي نحو توقيع اتفاق الائتلاف بين العمل والليكود هو بأيدي الليكود. واعرب عن امله بأن تساهم الاجوبة التي سيتلقاها طاقم العمل، خلال مفاوضات اليوم (الاثنين)، في دفع المفاوضات الى الأمام.


من جهتهم كرر  مسؤولون في مكتب شارون رفض مقترحات "العمل"، وقالوا إنها تكلف  الاقتصاد الإسرائيلي كثيرًا.

اعرب النائب أوفير بينيس (العمل)، صباح اليوم، عن استغرابه من مواصلة حزبه العمل المفاوضات مع الليكود للانضمام لحكومة شارون. وقال بينيس انه لا يفهم لماذا تجددت المفاوضات بين الطرفين، بعد ان رفض شارون ارجاء التصويت على ميزانية الحكومة للعام 2005 ولم يستجب لاي مطلب من مطالب العمل في الناحية الاقتصادية الاجتماعية.

ودعا بينيس وزميله افراييم سنيه رئيس الحزب شمعون بيرس جمع المكتب السياسي للعمل يوم الخميس لبحث الموضوع.