استطلاع صحيفة "معاريف": 61% من الإسرائيليين يؤيدون جريمة اغتيال الشيخ ياسين و 43% يؤيدون اغتيال عرفات

استطلاع صحيفة "معاريف": 61% من الإسرائيليين يؤيدون جريمة اغتيال الشيخ ياسين و 43% يؤيدون اغتيال عرفات

61% من الجمهور اليهودي الإسرائيلي يؤيد جريمة اغتيال الشيخ أحمد ياسين، و 43% منهم يؤيدون اغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. هذه بعض المعطيات التي يكشف عنها استطلاع صحيفة "معاريف" بالتعاون مع "هجال هحداش" (الموجة الجديدة).

كما يتضح من الاستطلاع ان الجمهور الإسرائيلي لا يؤمن بان تؤدي هذه الجرائم والاغتيالات الى ردع الفلسطينيين ومنع القيام بعلميات ضده إسرائيل. حيث يبين الاستطلاع ان 55% من المشاركين في الاستطلاع يتوقعون ازدياد العمليات ضد إسرائيل وفقط 9% توقع انخفاضها باعقاب عملية الاغتيال.

كما يظهر الاستطلاع ان 43% منهم يؤيدون اغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، بينما 38% منهم يعارضون ذلك.
أما بالنسبة لمعارضي جريمة الاغتيال من الوسط اليهودي فقد وصل الى 21%.مثل جميع وسائل الاعلام الاسرائيلية، احتلت عملية اغتيال الشيخ احمد ياسين معظم صفحات "معاريف". وفي مقال نشره الصحفي مردخاي حايموفيتش، كتب ان "الاسرائيليين بانتظار الانفجار". ومضى قائلا: "متى سيقع؟ من اين سيأتي؟ في الحافلة؟ في المجمع التجاري؟ ان امعاءنا القومية تتقلص لان الموت في منطقتنا هو جزء من الحياة. ظاهرة طبيعية".

واضاف: "اين سيكون مركز الزلزال؟ لا شك ان مركز الزلزال سيكون في الحرم القدسي"، في اشارة الى دخول رئيس حكومة اسرائيل، اريئيل شارون الى الحرم في ايلول العام 2000 وما تبع ذلك من اندلاع لانتفاضة الاقصى.

وتابع كاتبا: "يغتالون ويخافون. يقتلون ويختبؤون... الاغتيال ولّد رعب... في مثل هذا اليوم تكره الحازمين. (الوزير اليميني عوزي) لانداو الذي اراد الانتقام و(يوسي) بيلين العقلاني. كلهم يعلمون، كلهم يحذرون، كلهم يتوقعون السوء. ويسمعهم الشارع ويخلو". ونقلت الصحيفة عن مصادر الاستخبارات قولها ان الطيارين الذين نفذوا عمليات الاغتيال لم يكونوا على علم بالهدف قبل اقلاعهم. ولكنهم كانوا يراقبون المكان الذي تواجد في الشيخ ياسين.

واضافت ان الشيخ ياسين كان يحاول مساء السبت تضليل الجيش ولم ينم في منزله. ولكن الجيش كان يتعقب تحركاته وعندما دخل فجر امس الى المسجد حلقت المروحيات الحربية. وهناك اطلقت ثلاثة صواريخ باتجاه سيارته.تحت هذا العنوان نشرت "معاريف" مقالا للوزير الاسرائيلي السابق يوسي بيلين. "ذهب شارون الى الحرم مرة ثانية، ومثلما فعل حينها خاطر بقيامه بخطوة غير مدروسة وقام بعمل شكل خطرا شديدا على امن الاسرائيليين".

واشار بيلين الى وجود وزراء في حكومة شارون يفكرون مثله، وقصد بذلك وزراء حزي "شينوي"، الذين عارضوا تنفيذ عملية الاغتيال. وقال بيلين ان هؤلاء يدعمون شارون، لانهم متمسكون بمقاعدهم الوزارية. وحمل بيلين وزراء شينوي مسؤولية ما حدث تماما مثل شارون.

وتابع بيلين قائلا ان المصلحة الوطنية الحقيقية لاسرائيل تكمن في انشاء ائتلاف من العقلانية.