استطلاع: غالبية الإسرائيليين تؤيد إجراء مفاوضات مع سورية ولا تؤيد الإنسحاب من الجولان السوري المحتل..

استطلاع: غالبية الإسرائيليين تؤيد إجراء مفاوضات مع سورية ولا تؤيد الإنسحاب من الجولان السوري المحتل..

بين استطلاع للرأي أجرته صحيفة"يديعوت أحرونوت" ومعهد "داحاف" بإشراف د.مينا تسيمح، أن غالبية الإسرائيليين تؤيد إجراء مفاوضات مع سورية، إلا أن الغالبية لا تؤيد الإنسحاب من هضبة الجولان.

كما بين الإستطلاع أن أفضل مرشح لرئاسة حزب العمل هو عامي أيالون، وأن الأسوأ هو عمير بيرتس. وفي حال أجريت الإنتخابات للكنيست اليوم، فإن حزب الليكود يحصل على المرتبة الأولى من جهة عدد المقاعد.

وتناول الإستطلاع تغير النتائج طبقاً لتغير رئيس حزب العمل، وتبين أن ترشيح بيرتس لرئاسة العمل يمنح العمل أسوأ النتائج مقابل أفضل النتائج لليكود وكديما، وأن ترشيح أيالون يعطي أفضل النتائج لحزب العمل وأسوأ النتائج لكديما، إلا أن الليكود يظل في المكان الأول.

وبحسب الإستطلاع، والذي نشر اليوم، الجمعة، فإن عامي أيالون يتقدم على براك في المنافسة على الرئاسة. ورداً على سؤال "من هو الأنسب لرئاسة حزب العمل"، أجاب 36% من المستطلعين أن أيالون هو الأفضل. وجاء تدريج براك في المكان الثاني بنسبة 23%، وفي المكان الثالث أوفير بينيس بنسبة 16%، وداني ياتوم بنسبة 11%، أما رئيس الحزب الحالي فقد تم تدريجه في المكان الخامس بنسبة 6% فقط، في حين قال 8% من المستطلعين إن أياً من المرشحين ليس مناسباً.

كما فحص الإستطلاع تمثيل الأحزاب في الكنيست في حال لو أجريت الإنتخابات اليوم، وبين الإستطلاع أن أفضل مرشحي حزب العمل لن يجعل من الحزب قادراً على التنافس مع الليكود.
وفي حال كان أيالون في منصب رئاسة العمل، فإن الليكود يحصل على 28 مقعداً، في حين يحصل العمل على 23 مقعداً، أما "كديما" فيحصل على 13 مقعداً.

أما إذا ترأس أوفير بينيس حزب العمل، فإن ذلك سيكون من صالح "كديما" إلا أن الليكود يظل في المكان الأول حيث يحصل على 26 مقعداً، مقابل 21 مقعداً للعمل، و 18 مقعداً لـ"كديما".

ومع العمل برئاسة براك، فإن الليكود يحصل على 30 مقعداً، ويحصل العمل على 20 مقعداً، مقابل 16 مقعداً لكديما. وفي حال ترأس بيرتس العمل، فإن الليكود يحصل على 32 مقعداً، مقابل 18 مقعداً لكديما، و12 مقعداً للعمل.

كما فحص الإستطلاع الموقف من إجراء مفاوضات مع سورية، وتبين أن 67% من المستطلعين يؤيدون إجراء المفاوضات، مقابل معارضة 32%.

ولدى سؤال المستطلعين عن الإنسحاب من هضبة الجولان مقابل سلام حقيقي، أجاب 66% بأنهم يعارضون الإنسحاب من الجولان، مقابل 33% يعتقدون بوجوب الإنسحاب في إطار اتفاق سلام.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018