استطلاع: نسبة الفساد في إسرائيل تزيد بضعفين عن الولايات المتحدة وأوروبا الغربية

استطلاع: نسبة الفساد في إسرائيل تزيد بضعفين عن الولايات المتحدة وأوروبا الغربية

يتضح من استطلاع حول الفساد العالمي السنوي International Transparency أن 4% من الإسرائيليين قد اعترفوا بأنهم أو أحد أبناء عائلاتهم قد دفعوا رشوة خلال السنة الأخيرة. وبحسب التقرير فإن هذه النسبة تصل إلى ضعف ما هي عليه في الولايات المتحدة وأوروبا. وبحسب التقرير فإن المستطلعين أشاروا إلى أن الجيش هو المنظمة الأقل فساداً في إسرائيل، في حين تعتبر الأحزاب أكثر فساداً.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الإستطلاع يجرى للسنة الرابعة، ويستطلع التعامل مع الفساد ومكافحته في الدول المختلفة. وقد شارك فيها 59661 مستطلعاً، تزيد أعمارهم عن 15 عاماً في 62 دولة. وشارك في ما يقارب 500 إسرائيلي.

ويعتقد 55% من المستطلعين أن الفساد يؤثر على حياتهم الشخصية، في حين يعتقد 81% أن للفساد تأثيراً على بيئة العمل، ويقول 86% من المستطلعين أن للفساد تأثيراً على السياسة.

وقد سئل المستطلعون عن رأيهم بما يتصل بحجم الفساد في الهيئات المختلفة في الدولة. ويتضح أن الجيش هو أقل منظمة من حيث الفساد في إسرائيل، حيث وصلت العلامة إلى 2.2 ( العلامات تتدرج من 1 -5، العلامة العليا للفساد تصل إلى 5 درجات).

أما الأحزاب السياسية فكانت نسبة الفساد فيها هي الأعلى، حيث كانت العلامة 4.2، يليها الكنيست بعلامة 3.8.

كما يعتقد 66% أن الحكومة لا تكافح الفساد بالشكل الكافي، في حين يعتقد 16% أن الحكومة تشجع الفساد.

ويعتقد 38% من الجمهور في الدول الأخرى أن الحكومات أيضاً لا تعمل بما فيه الكفاية لمحاربة الفساد، وفقط 20% يعتقدون أن الحكومات فعالة في مكافحته، مقابل 15% يعتقدون أنها تشجع الفساد.

واحتلت الأحزاب السياسية والبرلمانات في العالم النسبة الأولى في الفساد، يليها الشرطة وعالم الأعمال. ويعتقد غالبية المستطلعين أن الفساد يؤثر على الحياة السياسية والاقتصادية، أكثر مما تؤثر على حياتهم الشخصية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018