استطلاع هآرتس: سفك الدماء الفلسطينية رافعة لكسب الأصوات في الشارع الإسرائيلي..

استطلاع هآرتس: سفك الدماء الفلسطينية رافعة لكسب الأصوات في الشارع الإسرائيلي..

فيما يؤكد أن سفك الدماء الفلسطينية هو رافعة بالنسبة لقادة الأحزاب الصهيونية من أجل كسب الأصوات في الشارع الإسرائيلي، نشرت صحيفة "هآرتس" استطلاعا للرأي تحت عنوان "إذا كنا نحارب فلا حاجة للحملات الانتخابية" تبين منه زيادة قوة حزب "العمل" الذي يترأسه وزير الأمن، إيهود باراك بنسبة 45%. وأشارت الصحيفة إلى أنه بالرغم من أن الحرب في الجنوب تجعل الحملات الانتخابية متواضعة، إلا أنها تؤثر على النتائج.

كما تبين من الاستطلاع أن غالبية الإسرائيليين الساحقة تؤيد الاستمرار في القصف الجوي على القطاع أو توسيع الحملة العسكرية وإدخال قوات برية إلى قطاع غزة، وفقط قلة قليلة تعتقد أنه يجب محاولة التوصل إلى وقف إطلاق النار.

وأظهر الاستطلاع أن باراك يحصل على أعلى نسبة من حيث رضا الإسرائيليين عن أدائه، يليه على التوالي بنيامين نتانياهو وتسيبي ليفني وإيهود أولمرت.

وبحسب نتائج الاستطلاع، يحصل الليكود على 32 مقعدا، مقابل 30 مقعدا في الاستطلاع السابق الذي أجري في 23/12/2008، كما يحصل "كاديما" على 27 مقعدا مقابل 26 مقعدا في الاستطلاع السابق المشار إليه، ويحصل العمل على 16 مقعدا مقابل 11 مقعدا في الاستطلاع السابق.

كما يحصل "يسرائيل بيتينو" على 11 مقعدا، وهو نفس عدد المقاعد في الاستطلاع السابق، في حين تتراجع "شاس" من 13 مقعدا في الاستطلاع السابق إلى 9 مقاعد في الاستطلاع الحالي. وتحصل ميرتس على 7 مقاعد مقابل 8 مقاعد في الاستطلاع السابق. في المقابل، تحصل "يهدوت هتوراه" على 5 مقاعد وهو نفس عدد المقاعد في الاستطلاع السابق، ويتراجع "البيت اليهودي" من 6 مقاعد في الاستطلاع السابق إلى 3 مقاعد في الاستطلاع الأخير. كما تحصل كل من الجبهة والقائمة الموحدة على 4 مقاعد لكل منهما، في حين يحصل التجمع على مقعدين (مع الإشارة هنا إلى عدم دقة النتائج بما يتصل بالأحزاب العربية والجبهة وذلك بالنظر إلى كون العينة المستطلعة تشتمل على عدد صغير جدا من المستطلعين العرب).

وردا على سؤال حول ماذا يجب على إسرائيل أن تفعل الآن، قال 53% من الإسرائيليين إنهم يؤيدون استمرار القصف الجوي على قطاع غزة، في حين قال 19% إنهم يؤيدون توسيع الحملة العسكرية وإدخال قوات برية إلى القطاع، في حين قال 20% إنه يجب محاولة التوصل إلى وقف إطلاق النار، وقال 9% إنهم لا يعرفون أو يرفضون الإجابة.

وحول الرضا عن الأداء، قال 53% من الإسرائيليين إنهم غير راضين عن أداء رئيس الحكومة إيهود أولمرت، مقابل 53% قالوا إنهم راضون عن أداء وزير الأمن إيهود باراك، في حين قال 48% إنهم راضون عن أداء بنيامين نتانياهو، وقال 47% إنهم راضون عن أداء وزيرة الخارجية تسيبي ليفني.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018