استطلاع "هآرتس": هبوط في شعبية أولمرت وبيرتس وارتفاع شعبية نتانياهو وليبرمان..

استطلاع "هآرتس": هبوط في شعبية أولمرت وبيرتس وارتفاع شعبية نتانياهو وليبرمان..

بين إستطلاع للرأي أجري أول أمس أن شعبية رئيس الحكومة، إيهود إولمرت، وكذلك وزير الأمن، عمير بيرتس، قد هبطت إلى الحضيض، وذلك وفقما بينه الإستطلاع الذي أجرته صحيفة "هآرتس" بإشراف البروفيسور كميل فوكس، من جامعة تل أبيب، على عينة شملت 507 مستطلعين، بنسبة خطأ تصل إلى 4.8%.

وبحسب الإستطلاع، الذي يفحص مرة كل عدة أسابيع موقف الجمهور، فقد قال 22% فقط من المستطلعين أنهم راضون عن أداء أولمرت، مقابل 68% عبروا عن عدم رضاهم. وكان الإستطلاع السابق قد بين أن أولمرت حظي بنسبة 48%.

وقال 79% من المستطلعين أنهم غير راضين عن أداء وزير الأمن عمير بيرتس، في حين قال 14% فقط أنهم راضون. وبالمقارنة مع الإستطلاع السابق، فقد حظي في حينه بيرتس على نسبة 37%، مقابل 51% عبروا عن عدم رضاهم.

وعلى مستوى أحزابهم، فقد بين الإستطلاع أن وضع الإثنين، أولمرت وبيرتس، ليس بأفضل. فقد قال 55% من مصوتي "كديما" أنهم غير راضون إن أداء أولمرت، في حين قال 64% من مصوتي "العمل" أنهم غير راضون عن أداء بيرتس.

وبين الإستطلاع أن وزيرة الخارجية، تسيبي ليفني، تحظى بمكانة أفضل لدى جمهور المستطلعين. فقد قال 51% منهم أنهم راضون عن أدائها، مقابل 33%. إلا أنه بالمقارنة مع الإستطلاع السابق فإن ليفني تكون قد خسرت ما نسبته 10% من التأييد.

كما بين الإستطلاع أنه لو أجريت الإنتخابات اليوم، فإن الليكود سيضاعف قوته ويحصل على 24 مقعداً، في حين يخسر حزب "كديما" 13 مقعداً ويحصل على 16 مقعداً فقط. أما حزب "العمل" فيخسر 4 مقاعد ويهبط بذلك إلى 15 مقعداً فقط.

وبحسب "هآرتس" فإن هذه الأرقام تعني أنه في حال جرت الإنتخابات اليوم، فإنه بإمكان نتانياهو أن يشكل حكومة بـ 74 عضو كنيست، من بينهم المتدينون واليمين والمتقاعدون، ويشارك فيها أفيغدور ليبرمان كوزير للأمن أو المالية، حيث بين الإستطلاع أنه يحصل على 18 مقعداً.

أما بالنسبة للجنة التحقيق "فينوغراد" فقد قال غالبية المستطلعين أنهم لا يعتمدون على اللجنة، حيث بين الإستطلاع أن 41% فقط من الجمهور يعتمدون على اللجنة في التحقيق في أداء المستوى السياسي والعسكري أثناء الحرب، مقابل 44% ينفون ذلك.

كما فحص الإستطلاع رأي الجمهور في المفاوضات مع حكومة وحدة وطنية فلسطينية تشارك فيها حركة حماس، وبين أن 45% من الإسرائيليين يؤيدون إجراء مفاوضات مع حكومة تشارك فيها حماس، مقابل 46% من الإسرائيليين يعارضون إجراء مفاوضات.

وأشار الإستطلاع إلى أن 44% من الجمهور راضون عن أداء بنيامين نتانياهو كرئيس للمعارضة، مقابل 40% غير راضين. وللمقارنة، فإن الإستطلاع السابق قد بين أن 58% من الجمهور راضون عن أدائه، مقابل 29% غير راضين. ورجحت "هآرتس" أن السبب في ذلك يعود إلى إدراك الجمهور لحقيقة أن نتانياهو يقترب من منصب رئاسة الحكومة، الأمر الذي يخفف من حماس الجمهور.

إلى ذلك، فحص الإستطلاع مدى اعتماد الجمهور في حالة متخيلة، على 4 أزواج من القياديين، بحيث يضم كل زوج العنصر المدني والعسكري. وبين الإستطلاع أن بنيامين نتانياهو وموشي يعالون يحصلان على نسبة 30%، وتحصل تسيبي ليفني وشاؤول موفاز على 19%، كما يحصل عامي أيالون وافيشاي بوفرمان على 15%، في حين يحصل إيهود براك وأفراهام بورغ على 10% فقط.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018