استقالة حالوتس قد تعجل من إقالة بيرتس

استقالة حالوتس قد تعجل من إقالة بيرتس

توقعت تقارير إسرائيلية أن تؤدي استقالة رئيس هيئة أركان الجيش، دان حالوتس، إلى المسارعة في إقالة وزير الأمن الحالي، عمير بيرتس، وسط خلافات بين مكتبي رئيس الحكومة ووزير الأمن بشأن تعيين رئيس جديد لهيئة الأركان.

أثناء التشاورات لتعيين رئيس هيئة أركان جديد للجيش، تلقى رئيس الحكومة، إيهود أولمرت، عدداً من النصائح تتضمن إقالة وزير الأمن، عمير بيرتس. وعلم أنه من الممكن أن تؤدي استقالة دان حالوتس بأولمرت إلى استغلال الفرصة لإقالة بيرتس، وتعيين رئيس الحكومة السابق، إيهود براك وزيراً للأمن بدلاً منه. كما أشارت تقارير إسرائيلية إلى أن التوتر كان ملحوظاً يوم أمس، الأربعاء، بين مكتبي أولمرت وبيرتس، على خلفية تعيين رئيس جديد لهيئة أركان الجيش.

إلى ذلك، جاء أن أولمرت قد اجتمع إلى حالوتس، وطلب الاستماع منه إلى توصيات بشأن تعيين رئيس هيئة الأركان الجديد.، ومن المتوقع أن تستمر هذه المشاورات اليوم.

ومن المتوقع أن يلتقي مع رؤساء الحكومة السابقين؛ شمعون بيرتس وإيهود براك وبنيامين نتانياهو، ووزراء الأمن السابقينً شاؤل موفاز وبينامين بن إليعيزر وموشي آرنس.

كما من المتوقع أن يلتقي الأسبوع القادم مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، ورئيس لجنة الخارجية والأمن، تساحي هنغبي، وكذلك رؤساء هيئة أركان الجيش السابقين دان شومرون وأمنون شاحاك وموشي يعالون. وفي المقابل تشير التقارير إلى أن أولمرت يعطي وزناً لمواقف براك وعامي أيالون، اللذين يعتبران من أقوى المرشحين لإشغال منصب رئاسة حزب العمل ووزارة الأمن.

إلى ذلك، تبين وجود خلافات بين أولمرت وبيرتس بشأن تعيين رئيس هيئة الأركان الجديد. ففي حين يؤيد بيرتس تعيين غابي أشكنازي، فإن أولمرت يميل إلى تعيين موشي كابلينسكي. وأوضح مقربون من أولمرت أن الأخير ينوي أخذ دور فعال في القرار بشأن التعيين.

وكان قد صرح أولمرت يوم أمس لمساعديه بأنه لا يوجد مرشح مفضل للمنصب، إلا أنه يفضل إجراء سلسلة مشاورات قبل اتخاذ أي قرار بهذا الشأن. ونقل عن مصدر في مكتب رئيس الحكومة قوله إن بيرتس هو من يجري المشاورات بشكل رسمي، إلا أن أولمرت يعمل على التدخل بنفسه في عملية التعيين.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018