استكمال عملية اعادة جثة محمد بيرو الى لبنان

استكمال عملية اعادة جثة محمد بيرو الى لبنان

قال مصدر اسرائيلي بعد ظهر اليوم، ان عملية اعادة جثة اللبناني، محمد بيرو، الى لبنان، واستعادة الجثة التي تم تسليمها الى لبنان بالخطأ، استكملت على معبر راس الناقورة، بعد حل الاشكال الذي احدثه اللاجؤون الا كراد.

وكان اللاجؤون الذين يقيمون في العراء، في المنطقة الحدودية الفاصلة بين اسرائيل ولبنان، منذ طردهم من اسرائيل، قد منعوا رجال الصليب الاحمر من دخول المنطقة الحدودية لاجراء عملية التبادل، الا انه تم التغلب على معارضتهم واستكمال عملية التبادل.

وكانت اسرائيل قد استبدلت جثة بيرو بجثة اخرى، ارسلتها الى لبنان في اطار الصفقة، الشهر الماضي، وتبين في حينه انها ليست جثة بيرو، وانما، كما يبدو، جثة يهودي مجهول الهوية، دفن الى جانب بيرو، في مقبرة المجهولين في كيبوتس رباديم.

وكنا قد نشرنا في الرابع من شباط الجاري، على لسان عائلة بيرو المقيمة في قرية قيلية، في الجنوب اللبناني، قولها ان الجثة التي اعادتها اليها اسرائيل، كانت لشخص مجهول الهوية وليست جثة رب العائلة محمد، الذي توفي في السجن الاسرائيلي في آذار 2003.

وتأكد لاحقا خرق اسرائيل لقرار كانت اتخذته المحكمة العليا الاسرائيلية اثر قيام محامي العائلة بتقديم التماس اليها يطالب باعادة الجثة الى العائلة. فقد تبنت المحكمة في حينه موقف اسرائيل الرافض لاعادة الجثة كي تبقيها ضمن اوراق المساومة التي استخدمتها لاعادة اسراها وقتلاها، لكنها منعت، في القرار ذاته، السلطات الاسرائيلية من دفن جثة بيرو، في اسرائيل، وامرتها بالاحتفاظ بها داخل ثلاجة الى ان يحين موعد اعادتها الى لبنان. الا انه تبين ان اسرائيل قامت بدفن الجثة في مقبرة رباديم، وحين تقرر اعادتها استبدلتها بجثة مجهول، يقول حزب الله انها جثة يهودي، فيما تقول اسرائيل انها جثة عامل اجنبي.