استنكار شديد للتحقيق البوليسي الإسرائيلي مع الشيخ عكرمة صبري

استنكار شديد للتحقيق البوليسي الإسرائيلي مع الشيخ عكرمة صبري

استنكرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية، إقدام السلطة الإسرائيلية على التحقيق مع سماحة الشيخ عكرمة صبري، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى، واعتبرت في بيان لها توقيفه والتحقيق معه لمدة ساعتين من قبل الشرطة الإسرائيلية إساءة للمسلمين وعلمائهم خاصة وأنها ليست المرة الأولى التي تستدعي فيه سماحة الشيخ وتقوم بتوقيفه والتحقيق معه لساعات.

وأكدت مؤسسة الأقصى وقوفها بجانب الشيخ عكرمة صبري وشدّت على يديه وأبدت كذلك تأييدها وتأكيدها لموقفه فيما يخص المسجد الأقصى المبارك، وأن المسلمين هم أصحاب المسجد الأقصى المبارك وهم الجديرون بحمايته وإدارته وترميمه وصيانته سابقاً ولاحقاً.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أوقفت الشيخ عكرمة صبري وحققت معه يوم أمس الأول (الأحد) لمدة ساعتين، وقالت الشرطة الإسرائيلية أنها استجوبت الشيخ عكرمة صبري بعد أن انتقدها في خطبة الجمعة الأخيرة بالمسجد الأقصى المبارك.

وقال الشيخ عكرمة أنه استجوب لمدة ساعتين بشأن قوله في خطبة الجمعة ان الشرطة الإسرائيلية تتدخل في شؤون المسجد من خلال فرض قيود على دخول المصلين ومنع المسجد من إحضار مواد بناء لأعمال الصيانة، وقال: "إنه يعتبر أن ما قاله في خطبته تجسيد للواقع وليس تحريضًا".

وقال شموئيل بن روبي المتحدث باسم الشرطة في القدس، "إن الشرطة احتجزت مفتي القدس المعين من قبل السلطة الفلسطينية لأقل من ساعة" ، وأضاف بن روبي أنه تم تحذيره "بألاّ يتحدث ضد هذه الأمور مرة أخرى ثم أطلق سراحه"!، وقال المفتي إن هذه هي المرة الرابعة التي تحتجزه فيها الشرطة الإسرائيلية منذ عام 1991.

من جهة أخرى استنكر كل من مجلس الفتوى الأعلى وهيئة العلماء والدعاة في فلسطين إقدام السلطات الإسرائيلية على التحقيق مع سماحة الشيخ عكرمة صبري وطالبتا الأمتين العربية والإسلامية بالتدخل لوقف الممارسات الإسرائيلية بحق علماء الدين والمقدسات.

واعتبر البيان أن اعتقال سماحة المفتي العام والتحقيق معه لهو إساءة عامة للمسلمين وتصعيد للإجراءات الإسرائيلية بحق الشعب والمقدسات الإسلامية في فلسطين، وأهاب البيان بالأمة الإسلامية والمؤسسات الحقوقية والإنسانية التحرك لوقف وفضح كل الممارسات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.

وأضاف البيان أن المس بسماحة المفتي العام هو مس بكافة العرب والمسلمين وانه استفزاز لمشاعر الفلسطينيين والمسلمين.

وكان الشيخ عكرمة صبري قد نبه في خطبة الجمعة الأخيرة الى الأخطار التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك، وقال إن هدف سلطات الاحتلال بات واضحا بسعيها لوضع يدها على إدارة المسجد، محذراً من أن ذلك يعتبر خطراً، وحمل السلطات المحتلة مسؤولية أي توتر ينجم عن تدخلاتها وتصرفاتها فيه، وقال ان سلطات الاحتلال تحاول بين الفينة والأخرى إحكام القبض على المسجد المبارك، حيث تتدخل في كل صغيرة وكبيرة في الترميم وغيره، ويقوم أفراد الشرطة بتصوير كل حركة يقوم بها العمال التابعون لدائرة الأوقاف، وتستدعي أي عامل لا يستجيب لتعليماتها وتحجز هوياتهم ، كما تحجز حراس المسجد للتحقيق، بهدف تخويفهم ليصبحوا أداة في يدهم، كما منعت عددا منهم من دخول المسجد بحجة أنهم خطر على أمن الدولة، وأكد أن المسلمين هم أصحاب المسجد الأقصى المبارك وهم الجديرون بحمايته وإدارته وترميمه وصيانته سابقا ولاحقا.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018