اسرائيل تستعد لنصب صواريخ مضادة للصواريخ بعيدة المدى وتجري التجارب على أجهزة مضادة للكاتيوشا والقسام..

اسرائيل تستعد لنصب صواريخ مضادة للصواريخ بعيدة المدى وتجري التجارب على أجهزة مضادة للكاتيوشا والقسام..

يفحص وزير الأمن الاسرائيلي، عمير بيرتس، في هذه الآونة تحديدًا امكانية استيراد مضادات لصواريخ الكاتيوشا والقسام من الولايات المتحدة من نوع "سكاي غارد". وقالت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية في عددها الصادر يوم أمس، الجمعة، إن بيرتس أمر الجهات المختصة بالوزارة باحضار جهاز للبلاد لفحصه: "أريد أن أفحص مدى نجاعتها" قال بيرتس.

ويذكر أنَّ "سكاي غارد" (حارس السماء بالعربية)، هي جهاز متطور ضد الصواريخ. ويصفها الاختصاصيون العسكريون الامريكيون بأنها صغيرة ومفيدة. وقد اثبت هذا النوع من الاسلحة نجاحه بنسبة مئة بالمئة في الولايات المتحدة. حسبما جاء في "معريف".

وقال خبير عسكري امريكي للصحيفة: "الجهاز أسقط 46 قذيفة من كل الأنواع من دون مشاكل تذكر. وهذا سيحل أزمة القسام والكاتيوشا بشكل نهائي وسيمنع قتل الكثير من المواطنين".

وكانت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية كشفت قبل عدة اسابيع عن لقاءات جمعت مندوبين عن شركة "نورثروب غرومان" المسوقة للجهاز مع وزير الأمن بيرتس ومع نائب رئيس الوزراء شمعون بيرتس. ويقف من وراء هذه المبادرة البروفيسور الاسرائيلي، موشيه روبينشطاين وهو اختصاصي اسرائيلي يعمل على تنظيم نماذج اقتصادية.

وقرّر روبينشطاين اقناع القادة الأمنيين في إسرائيل باستيراد هذه الاجهزة. وقد عرض روبينشطاين على بيرتس وبيرس هذه الاجهزة.

وقالت الصحيفة ان بيرتس "اجرى التجارب على هذا الجهاز وانبهر". وقال في محادثات مغلقة: "هذه الاجهزة من شأنها أن تحل لنا الكثير من المشاكل. على الرغم من مواقف الكثيرين في الاجهزة الامنية لاسباب غير معروفة. وأنا لست منوطًا بأحد. انا انوي فحص الامور بشكا اعمق".

وقال المسؤول في الشركة الأمريكية إن الحكومة الاسرائيلية حصلت على موافقة الادارة الامريكية فلن تكون هناك مشكلة بتصدير الاجهزة أطلاقًا، واذا لم تكن هناك مشكلة فبالطبع، القضية المالية ليست مشكلة. واذا سارت الامور كما يجب، فإن هذه الاجهزة ستكون منصوبة في الشمال والجنوب الاسرائيليين خلال 18 شهرًا. وستعيد الأمن للمواطنين"

وفي سياق متصل، كانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" قد أشارت إلى أن إسرائيل رفعت من حالة التأهب استعداداً لإمكانية إطلاق صواريخ بعيدة المدى باتجاه إسرائيل من قبل حزب الله، في حين يستعد سلاح الطيران لنصب بطاريات صواريخ "باتريوت" و"حيتس" في مركز البلاد.

ومن المتوقع أن يتم نصب هذه البطاريات في وقت قريب، في أعقاب تقييم للوضع من قبل الجيش الإسرائيلي، حيث تشير تقديرات الجيش إلى أن حزب الله يمتلك صواريخ من نوع "زلزال" يصل مداها إلى 120 كيلومتراً، وتحمل رؤوساً قتالية يصل وزنها إلى 600 كيلوغرام!

وأشارت الصحيفة إلى أن بطاريات "باتريوت" تتألف من صواريخ ومنظومة مراقبة تشمل 5 أجزاء منفصلة للكشف عن الصواريخ وتوجيه صواريخ مضادة إليها.

ورغم أن "الباتريوت" أثبت فشله في حرب الخليج في إسقاط صواريخ أرض-أرض، إلا أن صحيفة "يديعوت أحرونوت" أشادت بنجاحه في إسقاط صواريخ بعيدة المدى.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018