اسرائيل تعترف بان جدار الفصل العنصري في الاراضي المحتلة سيشكل حدودا فعلية

اسرائيل تعترف بان جدار الفصل العنصري في الاراضي المحتلة سيشكل حدودا فعلية

يخطط جهاز الامن الاسرائيلي لتحويل "المعابر" بين اسرائيل والضفة الغربية الى نقاط عبور مدنية "بهدف خفض الاحتكاك بين الجيش الاسرائيلي والمواطنين الفلسطينيين".

وقالت صحيفة هآرتس، اليوم الاحد، ان جهاز الامن الاسرائيلي يعتبر "تمدين المعابر" بين اسرائيل والضفة الغربية "مشروعا استراتيجيا بالغ الاهمية".

واضافت الصحيفة انه سيتم دمج جدار الفصل العنصري، الذي تبنيه اسرائيل في الاراضي الفلسطينية المحتلة، في مشروع "تمدين المعابر".

ويعتبر جهاز الامن الاسرائيلي، وفقا لهآرتس، ان المشروع "سيعزز مكانة الجدار الفاصل كحدود فعلية بين اسرائيل والاراضي الفلسطينية".

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي، ارييل شارون، زعم مرارا في الماضي ان جدار الفصل العنصري هو حدود امنية وليست سياسية" وانه يشكل "عائقا" امام دخول فلسطينيين الى اسرائيل لتنفيذ عمليات ضد اهداف اسرائيلية.

وهذه المرة الاولى التي تعلن فيها جهة اسرائيلية رسمية عن ان جدار الفصل العنصري سيشكل حدودا بين اسرائيل والضفة الغربية.

ووفقا للمخطط الاسرائيلي فانه سيتم بناء ثلاثة الى خمسة معابر "كبيرة وعصرية" بين اسرائيل والضفة الغربية تمكن من نقل بضائع وعبور مواطنين.

وافادت هآرتس بان رئيس البنك الدولي، جيمس وولفونزون، رفض طلبا تقدم به شارون، الاسبوع الماضي، لحصول اسرائيل على دعم مالي لتمويل المعابر المزمع اقامتها.

واكدت الصحيفة الاسرائيلية ان البنك الدولي رفض الطلب الاسرائيلي بسبب وجود ثلاثة معابر، وفقا للمخطط، داخل اراضي الضفة الغربية المحتلة.

ويقضي المخطط الاسرائيلي باقامة 40 الى 60 نقطة حدود صغيرة لنقل بضائع من شاحنات الى اخرى من كلا جانبي "الحدود".

وستشرف على عمل نقاط العبور جهة مدنية تحل مكان الجيش الاسرائيلي، لكن سيواصل جنود اسرائيليون "بالتواجد حواجز اسرائيلية بينها حواجز عند مشارف مدينة نابلس".

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية