اسرائيل توفد 11 مندوبا الى دول العالم لشرح سياستها

اسرائيل توفد 11 مندوبا الى دول العالم لشرح سياستها

قالت مصادر في وزارة الخارجية الإسرائيلية ان الوزير، سيلفان شالوم، قرر ايفاد 11 مندوبًا الى العديد من دول العالم في إطار حملة دبلوماسية تستهدف تحسين صورة اسرائيل وتعزيز علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع العديدد من الدول الاوروبية والاسيوية والعربية بادعاء ان اسرائيل "تتوجه نحو السلام".

وأضافت هذه المصادر ان شالوم اتخذ قراره هذا في اعقاب التوصل الى اتفاق امني مع الفلسطينيين بشأن نقل المسؤوليات الامنية في شمالي قطاع غزة ومدينة بيت لحم في الضفة الغربية، وكذلك في اعقاب قمة العقبة و"مصادقة" الحكومة على "خارطة الطريق". وحسب المصادر فان الهدف من ارسال هؤلاء المندوبين هو شرح الموقف الاسرائيلي و"رغبة اسرائيل بالسلام". وحسب المصادر سيحمل كل واحد من هؤلاء الاشخاص رسائل شخصية من وزير الخارجية الى نظرائه في دول العالم، يتم فيها "تأكيد التزام اسرائيل بالسلام ورغبتها به، وضرورة قيام الفلسطينيين بتفكيك اسلحة وقواعد التنظيمات المسلحة، ووقف التحريض".

ويتضح من من الدول التي اختار شالوم ايفاد مندوبيه اليها، انه يسعى من وراء هذه الحملة، بشكل خاص، الى محاولة تحسين صورة اسرائيل واظهار "توجهها نحو السلام" في محاولة لاعادة تحسين علاقاتها مع هذه الدول وفتح اسواقها امام البضائع الاسرائيلية واقناعها بتشجيع السياحة الى اسرائيل وتحسين التعاون الاقتصادي والعلاقات بينها.

وقد اختار شالوم لهذه المهمة عدة شخصيات لها مكانتها الاقتصادية والسياسية والعسكرية في اسرائيل. وحسب معلومات الوزارة سيتم ايفاد رجل الاعمال ستاف فارتهايمر الى تركيا، والسفير الاسرائيلي السابق، يهودا لانكري، الى فرنسا، والمدير العام الاسبق لوزارة الخارجية، دافيد عبري، الى الهند، والجنرال (احتياط) عاموس مالكة، الى بريطانيا، ومدير عام وزارة الخارجية الاسرائيلية، يوآب بيران إلى قطر وعمان والبحرين، والجنرال (احتياط) اورن شاحور، الى الصين، والجنرال (احتياط) يوسي لبيد الى بولندا وتشيكيا وسلوفاكيا، ونائب المدير العام لوزارة الخارجية لشؤون شمال افريقيا، يورام بن زئيف، الى كندا، ونائب المدير العام لوزارة الخارجية للشؤون الآسيوية - اليابانية، د. عوزي أراد، الى ألمانيا، والنائب جلعاد أردان، إلى الاتحاد الاوروبي، وموظف وزارة الخارجية شالوم كوهين، الى المغرب وتونس وموريتانيا.