الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تزعم إحباط عملية استهدفت قتل جنود ودفنهم في البيارات في منطقة ريشون لتسيون..

الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تزعم إحباط عملية استهدفت قتل جنود ودفنهم في البيارات في منطقة ريشون لتسيون..

زعمت الأجهزة الأمنية للإحتلال الإسرائيلي أنها تمكنت من إحباط عملية "خطف" جنود من أجل إجراء تبادل لأسرى. وقالت إنها تمكنت من اعتقال إثنين من عناصر لجان المقاومة الشعبية حاولا التسلل إلى إسرائيل عن طريق مصر من أجل "خطف جنود"، وأن الإثنين قد اعترفا لدى التحقيق معهما من قبل محققي جهاز الأمن العام (الشاباك) بأن الشهيد جمال أبو سمهدانة، الذي اغتيل قبل أسابيع، هو الذي أوكل إليهما بهذه المهمة!

وبعد أن سمحت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بالنشر عن اعتقالهما، أفادت التقارير الإعلامية بأن جهاز الأمن العام، بالتعاون مع الجيش، قاموا باعتقال ناشطين في لجان المقاومة الشعبية، في الحادي عشر من حزيران/يونيو الماضي، أثناء محاولة التسلل إلى إسرائيل عن طريق مصر.

وجاء أن المعتقلين هما؛ إبراهيم جمال محمد مجدوب، من سكان الشيخ رضوان في مدينة غزة، ومحمد علي عمر عصار، من سكان مخيم النصيرات.

واعترف مجدوب بعد اعتقاله، بحسب الشاباك، أنه حاول التسلل بهدف تقديم المساعدة لـ عصار في تنفيذ العملية، وبشكل مواز خطط لتنفيذ عملية اختطاف جنود بهدف إجراء صفقة لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين، يقوم بها قائد لجان المقاومة الشعبية، أبو سمهدانة قبل استشهاده.

وبحسب مزاعم الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، فإن مجدوب قد اعترف بأنه قد التقى جمال أبو سمهدانة، قبل ثلاثة أسابيع من خروجه من القطاع إلى مصر، وأن الأخير قد أبلغه بأن الهدف من التسلل إلى إسرائيل هو تنفيذ عملية اختطاف وقتل جنود إسرائيليين في منطقة تل أبيب، حيث كان يعمل مجدوب في الماضي، وذلك بمساعدة ناشطين آخرين من القطاع كان يفترض أن ينضموا إليه في إسرائيل بعد عدة أيام!

كما جاء أنه في اللقاء إياه، جرى تصوير مجدوب بشريط فيديو وهو يقرأ وصيته التي تعلن المسؤولية عن تنفيذ العملية من قبل لجان المقاومة الشعبية.

وتابعت المصادر ذاتها أن أبو سمهدانة قد طلب منه دفن الجنود في البيارات في منطقة "ريشون لتسيون"، ثم نقل تفاصيل الجنود عن طريق الفاكس أو مبعوث، وذلك من أجل إعلان المسؤولية عن تنفيذ العملية من أجل إطلاق سراح أسرى.

إلى ذلك، فقد جاء أيضاً أن مجدوب وافق على تنفيذ العملية، ووافق أيضاً على تقديم المساعدة في إدخال انتحاري (محمد عصار) إلى داخل إسرائيل لتنفيذ عملية انتحارية بعد تلقي الوسائل القتالية المطلوبة من ناشطي اللجان في الضفة الغربية.

وبحسب جهاز الأمن العام أيضاً، فقد اعترف محمد عصار أنه التقى في بداية حزيران/يونيو مع أبو سمهدانة الذي طلب منه التسلل إلى إسرائيل وتنفيذ عملية إطلاق نار. وأنه تلقى التدريبات على استخدام الأسلحة النارية والقنابل من قبل مدرب فلسطيني أقدمت قوات الإحتلال على اغتياله، لاحقاً، في قصف لمواقع التدريب التابعة للجان المقاومة.

وتنسب الأجهزة الأمنية الإسرائيلية للجان المقاومة مواصلة تنفيذ العمليات الخطيرة ضد إسرائيل، حتى خلال فترة التهدئة، بضمنها إرسال انتحاريين وإطلاق صواريخ وزرع عبوات ناسفة وعمليات إطلاق نار. كما تزعم أن لجان المقاومة تعمل بتمويل وتوجيه حركة حماس، بوصفها الذراع التنفيذي الأمامي لحماس!

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018