الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تقول إنها أجرت تجربة ناجحة على صاروخ "حيتس"..

الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تقول إنها أجرت تجربة ناجحة على صاروخ "حيتس"..

قالت مصادر إسرائيلية أن الأجهزة الأمنية أجرت الليلة الماضية تجربة أولى على منظومة "حيتس- لاعتراض الصواريخ البالستية. وقد جرت التجربة في الساعة 21:18 بشكل مواز في مكانين، ووصفت التجربة بأنها كانت ناجحة في اعتراض صاروخ مماثل لصاروخ شهاب-3 الإيراني.

ونقل عن مصادر أمنية أن هدف التجربة كان دراسة قدرة منظومة "حيتس" على تدمير الصواريخ. وجاء أن البطارية الرئيسية، التي يفترض أن تعترض الصواريخ، لم يتم نصبها في حقل التجربة، وإنما على بعد عشرات الكيلومترات منها. واعتبرت المصادر ذاتها أن هذه التجربة تعتبر تطوراً في الظروف أكثر تطرفاً بالمقارنة مع تجارب سابقة.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن التجربة الأخيرة كانت قد أجريت في مركز البلاد في كانون الثاني/ ديسمبر 2005، واعتبرت ناجحة أيضاً!

وتؤكد الأجهزة الأمنية الآن أن الحديث عن تجربة تم التخطيط لها منذ مدة طويلة في إطار تطوير المنظومة. وأضافت أن تجربة اليوم هي العاشرة على منظومة "حيتس"، والخامسة عشر في الإطلاق.

وأضاف المصدر الأمني أنه تم نصب بطاريتي "حيتس" في هذه التجربة، الأولى في حقل تجارب في مركز البلاد، والثانية في مكان آخر ("البلماحيم" و"عين شمر"). وكان الهدف منها أن تقوم البطارية البعيدة بتشخيص الهدف وتعمل على تدميره، بينما تتلقى الثانية المعطيات بدون أن تشارك في الإعتراض.

كما جاء أن ما وصف بأنه "شروط أو ظروف متطرفة" كان الهدف منها هو وضع تحديات مختلفة أمام المنظومة الإعتراضية، مثل "ارتفاع الصاروخ المعادي" بالإضافة إلى عناصر أخرى، من أجل فحص كيفية مواجهة هذه التحديات من قبل المنظومة نفسها.

وبشكل مماثل لتجارب سابقة، تم دمج مركبات ثابتة، مثل الرادار للإنذار وتشخيص الهدف، ثم المركز المشرف على عملية الإعتراض والذي يقوم بوضع خطة الدفاع أمام الهدف/التهديد، ثم بث الخطة إلى مركز مراقبة منصات الإطلاق لإطلاق الصاروخ المعترض.

وأشارت المصادر إلى أن هذا المشروع المكلف كان قد بدأ منذ 19 عاماً، بالتعاون مع الولايات المتحدة. ويشارك فيه سلاح الجو والصناعات الجوية وشركتي "تديران" و" بوينغ". وكانت التجارب الأولى قد أجريت في سنوات التسعينيات. وبحسب المصادر فقد فشلت التجارب الثلاث الأولى، وحقق 8 نجاحات في السنوات 93-98، وفي العام 2000 أدخلت إلى وحدة "حيريف مغين" في الجيش الإسرائيلي. وفي العام 2004 أجريت تجربتان في الولايات المتحدة، نجحت واحدة منها فقط.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018