الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تقول إن حماس تنوي انتاج صواريخ كاتيوشا يصل مداها إلى 20 كيلومتراً..

الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تقول إن حماس تنوي انتاج صواريخ كاتيوشا يصل مداها إلى 20 كيلومتراً..

بالتزامن مع قرار المجلس السياسي الأمني بتصعيد عمليات التوغل والإغتيال والحملات البرية وضرب مؤسسات حماس في قطاع غزة، تقول الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إن حركة حماس تعمل على إنتاج صواريخ يصل مداها إلى ضعفي مدى صواريخ القسام، وتحمل من المتفجرات خمسة أضعاف ما يحمله القسام.

فقد تناولت التقارير الإسرائيلية معلومات مصدرها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن الصناعة العسكرية لحماس في قطاع غزة تستعد لإنتاج صواريخ مشابهة لصواريخ الكاتيوشا بقطر 122 ميللمتراً، ويصل مداها إلى 20 كيلومتراً. الأمر الذي يعني أن إطلاق هذه الصواريخ من بيت حانون يجعلها قادرة على قصف "كريات غات" ومنطقة عسقلان بأكملها.

وجاء أن المعلومات الموجودة لدى الأجهزة الأمنية تشير إلى أن مهندسي حماس يعكفون بشكل مكثف على دراسة إنتاج هذه الصواريخ في قطاع غزة. ويستخدم مهندسو حماس صواريخ "غراد" التي تم تهريبها إلى قطاع غزة، حيث جرى تفكيكها من أجل دراستها، واستنساخ المنظومة التي تعمل بواسطتها.

وأضافت التقارير الأمنية الإسرائيلية أن مهندسي حماس بات لديهم إلماماً بإنتاج صواريخ تعمل بنظام الكاتيوشا. وأنه يجري التخطيط لاستبدال صواريخ القسام بهذه الصواريخ الجديدة.

كما تشير التقديرات إلى أن هذه الصواريخ، المماثلة للكاتيوشا، من المتوقع أن تظهر في قطاع غزة خلال أشهر معدودة. والإشارة هنا إلى صواريخ يصل مداها إلى ضعفي مدى القسام، وتحمل رؤوسها المتفجرة 4-5 كيلوغرامات من المواد المتفجرة، بالمقارنة مع كيلوغرام واحد في صاروخ القسام.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد حاول الفلسطينيون في السابق إطلاق صواريخ غراد منفردة، إلا أنها لم تكن ذات فاعلية، لكونهم لم يمتلكوا الخبرة في إطلاقها.

كما جاء أن الدخول إلى مجال إنتاج صواريخ كاتيوشا يأتي في إطار سعي حماس إلى زيادة قوتها في قطاع غزة.

وبحسب الأجهزة الأمنية فإن نجاح حماس في الأسبوعين الأخيرين في التسبب بإضرار وإسقاط ضحايا يدل على التطور المتواصل للصاروخ البدائي "القسام".

تجدر الإشارة إلى أن مدى صاروخ القسام يصل إلى 10-11 كيلومتراً، بالمقارنة مع 7-8 كيلومترات في النماذج السابقة. كما أن زيادة دقة هذه الصواريخ يعود إلى تطوير آلية الإطلاق، واستخدام مواد متفجرة نوعية. حيث أن رأس الصاروخ من النموذج الجديد يعتبر فتاكاً بالمقارنة مع النماذج القديمة.

وبحسب التقارير الإسرائيلية، فقد تم إطلاق 6-8 صواريخ يومياً في الأسابيع الثلاثة الأخيرة باتجاه إسرائيل، وذلك بالمقارنة مع 2-3 صواريخ يومياً قبل شهر.

كما تؤكد الأجهزة الأمنية أنه حتى الآن لا يوجد أي دلائل تشير إلى أن حماس تنوي تخفيض وتيرة الإطلاق.

والجدير بالذكر أن نشر هذه التقارير يأتي في ظل تصريحات متواصلة تحذر من تعاظم قوة حماس، لتخلص إلى المطالبة بتنفيذ حملة عسكرية واسعة في قطاع غزة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018