الأجهزة الأمنية الاسرائيلية تستعد لحملة لمنع دخول المتضامنين الأجانب للمناطق المحتلة

الأجهزة الأمنية الاسرائيلية تستعد لحملة لمنع دخول المتضامنين الأجانب للمناطق المحتلة

ذكرت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية اليوم الخميس أنَّ أجهزة الأمن الاسرائيلية تستعد في هذه الأيام لمنع إقامة مهرجان "صيف السلام" الذي تنظمه حركة (ISM) العالمية التضامنية مع الشعب الفلسطيني والفاعلة داخل المناطق المحتلة بهدف مساعدة الفلسطينيين في ظل الاحتلال الاسرائيلي.

وتستعد شرطة وجيش الاحتلال الى حملة واسعة جدًا لمنع دخول نشطاء تابعين للحركة إلى إسرائيل وطرد من استطاع الدخول.

ويذكر انَّ أعضاء الحركة التضامنية امتازوا في الماضي بتضامنهم مع الشعب الفلسطيني وهم اوروبيون وامريكيون أصلاً. ونشط هؤلاء في المظاهرات الفلسطينية المناهضة لجدار الفصل العنصري وبرزوا ايضا في مشاركتهم في نضال أهالي بلعين غربي رام الله.

كما برز هؤلاء من خلال تضامنهم مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات اثناء حصاره في المقاطعة والتضامن مع القاومين في كنيسة المهد في بيت لحم.

وذكرت "معريف" أن افراد شرطة الهجرة وشرطة الحدود يستعدون في هذه الايام تحديدًا للقبض على نشطاء قاموا بالماضي بدخول اسرائيل و "تسللوا" من بعدها الى المناطق الفلسطينية قواهم الذاتية وحسب الخطة، سيصدر الجيش الاسرائيلي أمرًا باغلاق الضفة الغربية في وجه النشيطين الأجانب.

سترد الشرطة أعضاء هذه المنظمات المتضامنة بحجة "مشاركة هؤلاء في عمليات ارهابية".

وسيتم من خلال الحملة التحقيق مع النشطاء الفلسطينيين الذين يصلون من الخارج الى حدود اسرائيل لتبرير "سبب مجيئهم". ومن تظن الشرطة بأنه تابع للمنظمة التضامنية سيتم نقله الى شرطة الهجرة وستتم معالجة قضيته كما تعالج الشرطة قضية العامل الاجنبي القابع في اسرائيل من دون تصريح عمل او مسكن".

ويذكر انّ الاحتلال الاسرائيلي قتل من هذه المنظمة نشيطين وهما ريتشيل كوري التي دهسهتها جرافة اسرائيلية كانت تهدم البيوت. كما قتل أيضًا توم هورندال برصاص جنود الاحتلال.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018