الأجهزة الأمنية تؤيد تبادل أسرى "لا تشمل أسرى نفذوا عمليات"

الأجهزة الأمنية تؤيد تبادل أسرى "لا تشمل أسرى نفذوا عمليات"

ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اليوم الإثنين، أنًّ الأجهزة الأمنية الأسرائيلية "توافق على صفقة تبادل أسرى فلسطينيين بالجندي الاسرائيلي الأسير جلعاد شليط، شريطة تحرير أسرى فلسطينيين أياديهم ليست ملطخة بالدماء ولا دور لهم في التخطيط عمليات تفجيرية"، على حد قول الجيش.

وأضافت "هآرتس" أنَّ الجيش الاسرائيلي مستعد لتحرير أسرى "جنائيين" فلسطينيين. بما معناه، كل من تم اعتقالهم على خلفية عضويته بتنظيم "إرهابي" بضمنهم أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني ووزراء حماس الذين تم اعتقالهم قبل أيام إضافة إلى أسرى أمنيين قاموا بمخالفات صغيرة نسبيًا مثل الانتماء لتنظيم "إرهابي".

واضافت "هآرتس" أنَّ الجيش الاسرائيلي "لن يوافق على صفقة تشمل فلسطينيين اياديهم ملطخة بالدماء". كما اشارت الصحيفة إلى "أنَّ عدد الاسرى الذين سيحرروا لا يهم الجيش الاسرائيلي كثيرًا لكنَّ الجيش سيلفت نظر الحكومة إلى أنَّ الكمية تفعل الجودة".

وكان وزير الأمن الاسرائيلي عمير بيرتس وقائد اركان الجيش دان حلوتس ورؤساء الأجهزة الأمنية عقدوا جلسات عديدة في الفترة الأخيرة وبلوروا مسار الصفقة الذي سيدعمه الجيش الاسرائيلي في حال اتفاق فلسطيني- اسرائيلي عليه. وهذا أيضًا ما ظهر من حديث حلوتس في جلسة الحكومة بالأمس على الرغم من انَّ الجيش الاسرائيلي يعتقد بأنَّ "الاتفاق على صفقة كهذه يبدو بعيدًا".

وقالت هآرتس أن بلورة مسار الصفقة أعد من أجل لفت نظر الحكومة إلى حدود التنازلات الاسرائيلية التي "يحتملها" الجيش الاسرائيلي.

وقال الجيش الاسرائيلي إن "تنازلات أكبر لحماس من شأنها أن تدعم قيام حركات اسلامية عربية متطرفة من شانها ضرب مكانة رئيس السلطة الفلسطينية، ابو مازن".

وحذَّرت الأجهزة الأمنية الاسرائيلية حسب "هآرتس" من "أن ينجح المتطرفون في اماكن فشل فيها المعتدلون" في اشارة الى أبو مازن.

واضافت "هآرتس" أن الجيش الاسرائيلي سيطلب بضمن صفقة التبادل الاسرى وقف إطلاق الصواريخ من قبل التنظيمات الفلسطينية بشكل نهائي، من حماس وغيرها. كما سيطلب الامتناع عن ضرب مدنيين إسرائيليين ومنع الاختطاف. وفي حال موافقة الفلسطينيين على هذا فإن الجيش الاسرائيلي يوقف عملياته في غزة. "لكن مع حقه الحفاظ احبط عمليات تفجيرية".

وسيطالب الجيش الاسرائيلي، أنه "في حال لم ينم أطفال سديروت فإن اسرائيل ستقصف قطاع غزة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018