الأمم المتحدة تؤكد استخدام الجيش الإسرائيلي قذائف تحتوي على الفوسفور الأبيض في عدوان تموز..

الأمم المتحدة تؤكد استخدام الجيش الإسرائيلي قذائف تحتوي على الفوسفور الأبيض في عدوان تموز..

أقر طاقم الأمم المتحدة الذي فحص الأضرار البيئية في لبنان في أعقاب عدوان تموز، الثلاثاء 7-11-2006، أن الجيش الإسرائيلي استخدم أسلحة تحتوي على الفوسفور الأبيض في لبنان.

وقال أحيم ستاينر، نائب الأمين العام للأمم المتحدة ومدير برنامج جودة البيئة التابع للأمم المتحدة ، أن العينات التي أخذت من مناطق تعرضت للقصف الإسرائيلي تؤكد " استخدام قذائف تحتوي على الفوسفور الأبيض".

وثيقة جنيف تمنع استخدام الفوسفور الأبيض ضد المدنيين أو المناطق المأهولة. وقد اعترفت إسرائيل لأول مرة في 23-10-2006 باستخدام قنابل فوسفورية ضد أهداف لبنانية في عدوانها على لبنان.

وقد جاء الاعتراف على لسان الوزير، يعكوف إدري، الوزير المسؤول عن التنسيق بين الحكومة والكنيست، في إجابة على سؤال وجهته عضو الكنيست، زهافا غلؤون من حزب ميرتس. وقال إدري " الجيش لديه قذائف فوسفوريل بأشكال مختلفة، واستخدم الجيش قذائف فوسفورية خلال الحرب ضد حزب الله من أجل مهاجمة أهداف عسكرية في مناطق مفتوحة". ويدعي إدري أن القانون الدولي لا يمنع استخدان القنابل الفوسفورية، وأن الجيش استخدم السلاح وفق تعليمات الشرائع الدولية". ولم يحدد إدري أين استخدم هذا السلاح بالتحديد وضد أي أهداف.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018