الإستخبارات العسكرية ترجح أن قصف "كفار غلعادي" حصل بعد رصد المنطقة من قبل حزب الله..

الإستخبارات العسكرية ترجح أن قصف "كفار غلعادي" حصل بعد رصد المنطقة من قبل حزب الله..

في أعقاب صلية الصواريخ التي أطلقت يوم الأحد الماضي على "كفار غلعادي" وأدت إلى مقتل 12 جندياً، نقلت التقارير الإسرائيلية عن الجيش اعترافه بأن الجنود الذين قتلوا لم يكن من المفروض أن يكونوا في المكان.

ونقل عن مصادر عسكرية أن القيادة اللوجستية لوحدة المظليين في الإحتياط التي تعرضت للقصف، كان قد تم نقلها إلى المكان قبل وقت قصير من سقوط الكاتيوشا. ولم يعلن عن أي مستوى عسكري أصدر هذا القرار.

وكان قد أشار عدد من الضباط في الجيش إلى أن الوحدة المذكورة التي تعرضت للقصف لم تتصرف بموجب القواعد العملياتية في مثل هذه الظروف، من جهة المحافظة على البعد وإيلاء أهمية لصافرات الإنذار، وارتداء القبعات والسترات الواقية.

ومن الأهمية بمكان الإشارة إلى قول أحد عناصر الإستخبارات العسكرية بأن المنطقة، كفار غلعادي، قد تكون مكشوفة لأحد مواقع الرصد التابعة لحزب الله في الجانب اللبناني من الحدود قرب مزارع شبعا.

وبحسب المصدر نفسه فإن لدى الإستخبارات العسكرية معلومات تشير إلى أن قصف المنطقة المذكورة كان مخططاً من حزب الله.

وأشارت المصادر الإسرائيلية إلى أن الشعبة اللوجستية في هيئة أركان الجيش قد قامت مؤخراً بشراء وسائل وقائية، من خارج البلاد، من أجل حماية معسكرات الجيش ومناطق التجمعات العسكرية القريبة من الحدود من قصف الكاتيوشا.

ومن المتوقع أن تصل الشحنة الأولى من هذه الوسائل الوقائية قريباً إلى البلاد. وفي هذه الأثناء يجري العمل على نقل قسم من الجنود على طول الحدود إلى مؤسسات عامة محصنة في المستوطنات القريبة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018