الإعلان عن تحالف واسع يرفض لجنة فينوغراد ويطالب بلجنة تحقيق رسمية

الإعلان عن تحالف واسع يرفض لجنة فينوغراد ويطالب بلجنة تحقيق رسمية

الاحتجاج على نتائج الحرب والنقد على لجنة فينوغراد أديا إلى تكوين تحالف واسع وغير عادي من اجل المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق رسمية. وسيصل اليوم إلى اجتماع حزب العمل ممثلون عن هيئات وأحزاب مختلفة، وقد تكون متناقضة، لتنظيم حركة احتجاج واسعة بهدف تشكيل لجنة تحقيق رسمية، ويعود هذا المطلب إلى العناوين وبصورة أقوى.

من بين أعضاء التحالف الجديد ممثلون عن جنود الاحتياط، وممثلون عن سكان الشمال ورؤساء لجان طلبة الجامعات ورجال أعمال وشباب حزب العمل وأعضاء من حزب الليكود وأعضاء من حزب ميرتس ونشطاء يمين، وحزب الخضر ويسرائيل بيتينو وحركة المواطنين من أجل العدل الاجتماعي وبعض رجال الفن.

وحسب المبادرين للخطوة فإن كل أعضاء التحالف اتفقوا على أنه لا يمكن الاعتماد على لجنة فينوغراد في أن تتوصل إلى فحص الحقيقة، وأنه لا يمكن أن تعين الحكومة الهيئة التي ستحقق معها."لذلك من أجل إصلاح ما يجب إصلاحه، ومن أجل إعادة ثقة الجمهور في مؤسسات الحكم، يجب تشكيل لجنة تحقيق رسمية، تعينها المحكمة العليا".


وقد استمر التباحث بين جميع تلك الهيئات حوالي أسبوعين واستطاعوا قبل يومين من رأب الفجوات بين الآراء، وإقامة التحالف المشترك. وجرت الاتصالات من أجل إقامة هذا التحالف بسرية، واليوم سيتم الإعلان عنه. وفي جلسة حزب العمل سيتم الكشف عن النشاطات الأولية للتحالف والخطوات التي ستبدأ في الأيام القريبة القادمة. ويقول المبادرون أن التحالف مستعد لنشاطات طويلة الأمد وتستمر لأشهر كثيرة، حتى إقامة لجنة تحقيق رسمية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018