الاتفاق بين أولمرت وبيرتس على تعيين أشكنازي رئيسا لهيئة الأركان

الاتفاق بين أولمرت وبيرتس على تعيين أشكنازي رئيسا لهيئة الأركان

اتفق رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، ووزير الأمن عمير بيرتس، على تعيين الجنرال غابي أشكنازي رئيسا للأركان، في اجتماع عقد مساء أمس في مكتب أولمرت.

ويحل أشكنازي محل رئيس الأركان المستقيل، دان حالوتس الذي استقال نتيجة فشل العدوان على لبنان .

وبذلك قبل أولمرت وجهة نظر بيرتس حول التعيين، وتقرر أن مدير عام وزارة الأمن، الجنرال غابي أشكنازي هو المقبول على كليهما لإشغال منصب رئيس هيئة الأركان التاسع عشر للجيش.

ومن المتوقع أن يقدم هذا التعيين اليوم لمصادقة لجنة تعيينات المناصب الرفيعة، ومن غير المتوقع أن يواجه أية عوائق.

ويسعى بيرتس إلى طرح تعيين أشكنازي على طاولة الحكومة في جلستها يوم الأحد القادم، أو بعد أسبوعين.

رئيس الأركان الجديد مطلوب منه ترميم الجيش وتطبيق دروس واستنتاجات الحرب بعد الفشل المدوي في العدوان على لبنان.


ومن جهة أخرى يتعين على بيرتس وأولمرت تقديم تفسير للمحكمة العليا، خلال أربعة أيام، لماذا لا يؤجل تعيين رئيس هيئة الأركان العامة إلى ما بعد صدور التقرير الأولي للجنة فينوغراد حول إخفاقات الحرب على لبنان. وفي نفس الوقت حددت القاضية أنه في الوقت الحالي لا مكان لمنع التعيين.

وقد جاء قرار المحكمة العليا ردا على التماس قدمته الحركة لجودة الحكم، قالت فيه أنه من الممكن أن يتبين أن رئيس الأركان الجديد مسؤول عن جزء من الإخفاقات في حرب لبنان الثانية. وجاء في الالتماس أيضا أنه من غير المقبول أن يقوم أولمرت وبيرتس بتعيين رئيس أركان لأنه من الممكن أن يتبين أن لهما دور في إخفاقات الحرب.


قائد منطقة المركز بين أعوام 1998-2002، نائب رئيس هيئة الأركان العامة بين سنوات 2002- 2004 ومدير عام وزارة الأمن منذ 27 يوليو/ سبتمبر 2006.

شارك أشكنازي عام 1976 في عملية عنتيبي، وأصيب عام 1978 في عملية الليطاني حينما كان نائبا لقائد كتيبة 12 في لواء غولاني، واستقال من الجيش ثم عاد وعين قائد كتيبة 51 في لواء جولاني عام 1980 وشارك في إخلاء ياميت عام 1981.

في حرب لبنان الأولى كان نائبا لقائد لواء غولاني، وقاد القوات التي احتلت النبطية، وفي عام 1987 عين قائدا للواء غولاني.

وبعد سنتين عين قائدا لقسم العمليات في قيادة منطقة الشمال. بين أعوام 1990-1992 عين قائد فرقة احتياط في قيادة منطقة الشمال. ومن ثم قاد وحدة الارتباط مع جيش جنوب لبنان العميل حتى عام 1994.

بين سنوات 1994-1996 عمل قائدا للواء العمليات في قيادة الشمال. وفي عام 1996 رقي إلى رتبة جنرال وعين مساعدا لقائد شعبة العمليات.

بين سنوات 1998-2002 كان قائد منطقة الشمال وقاد انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان. بين سنوات 2002-2004 عين نائب رئيس هيئة الأركان العامة. وفي عام 2005 كان مرشحا لخلافة رئيس هيئة الأركان العامة، موشي يعلون، واستقال من الجيش بعد أن عين دان حالوتس رئيسا. ويعمل منذ تشكيل الحكومة الحالية مديرا عاما لوزارة الأمن.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018