الاتفاق بين أولمرت ولييبرمان على تغيير نظام الحكم في إسرائيل إلى نظام رئاسي وتشريع دستور

الاتفاق بين أولمرت ولييبرمان على تغيير نظام الحكم في إسرائيل إلى نظام رئاسي وتشريع دستور

التقى رئيس الوزراء، إيهود أولمرت يوم الجمعة رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، اليميني، أفيغدور ليبرمان. واتفق الطرفان على تقديم مشاريع قرارات للكنيست لتغيير نظام الحكم في إسرائيل إلى نظام رئاسي، يتم فيه انتخاب الرئيس بصورة مباشرة، وتشريع دستور مع بداية الدورة الشتوية للكنيست في السادس عشر من الشهر الجاري. وحسب التقديرات فإن هذا الاتفاق الذي أعلن عنه مكتب رئيس الوزراء بشكل رسمي، يعني اقتراب يسرائيل بيتينو خطوات نحو المشاركة في الحكومة. وقد أبلغ أولمرت رئيس حزب العمل ووزير الأمن، عمير بيرتس بهذا اللقاء.


وقد أعلن وزير الثقافة والرياضة، أوفير بينيس (العمل) عن معارضته الشديدة للاتفاق الذي توصل إليه أولمرت وليبرمان حول تغيير نظام الحكم وقال أن " التجربة السابقة لتغيير نظام الحكم بحيث تصبح الانتخابات مباشرة، فشلت. ومرة أخرى يجري الحديث عن حلول سحرية عبثية، وهناك خطر كبير في نظام رئاسي دون دستور".

وقالت جهات في مكتب رئيس الوزراء أن أولمرت وليبرمان اجتمعا لمدة ساعتين وتباحثا حول عدة مواضيع ومن بينها أمور تتعلق بالائتلاف الحكومي. ولكنهم نفوا وجود اتفاق ائتلافي وقالوا أن الائتلاف الحالي لن يتغير في الوقت الراهن.


وقالت رئيسة حزب ميرتس زهافا غلؤون " هذه مبادرة خطيرة للديمقراطية. هدف الدستور هو المحافظة على على حقوق المواطن وليس لتعزيز مكانة النظام". وتضيف:" ليست طريقة الحكم هي التي بحاجة إلى تغيير بل الناس الذين يتولون الحكم هم وسياساتهم، ويقومون بخدعة جديدة للتنصل من المسؤولية.

وكان ليبرمان قد اشترط دخوله إلى ائتلاف أولمرت بإسقاط خيار خطة التجميع والانطواء وقد سقطت. وبقيت عدة شروط ومنها تغيير نظام الحكم إلى إلى نظام رئاسي وانتخابات رئاسية مباشرة، والحفاظ على البؤر الاستيطانية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018