التقارير الإسرائيلية تؤكد على التطابق في مواقف بلير الذي يزور البلاد وأولمرت في الموضوع السوري..

التقارير الإسرائيلية تؤكد على التطابق في مواقف بلير الذي يزور البلاد وأولمرت في الموضوع السوري..

قبل ساعات معدودة من لقاء رئيس الحكومة البريطانية، طوني بلير، مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، أشار الناطق الرسمي بلسان بلير على سؤال مراسل "معاريف" بشأن الموضوع السوري، إلى أنه قد زار دمشق قبل عدة أسابيع المستشار السياسي لطوني بلير، نييجل شينوولد. وبحسبه كان الهدف من الزيارة إجراء مقابلات سياسية، واستيضاح الدور السوري في المنطقة.

وأضاف أن الكرة الآن في الملعب السوري، وهناك بوادر إيجابية في دمشق، في إشارة إلى زيارة وزير خارجيتها إلى العراق، وتابع أن " أن ذلك ليس كافياً. الحكم على السوريين سيكون بموجب ما تقوم به في لبنان، وعلى ضوء مواصلة تقديم المأوى للمنظمات الفلسطينية في دمشق" على حد قوله.

وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن التصريحات التي صدرت من مكتب بلير تتطابق بشكل مثير للدهشة مع التصريحات التي كان مصدرها مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية.

إلى ذلك، امتنع الناطق بلسان رئيس الحكومة البريطانية عن الإجابة على سؤال حول إذا ما كان يجب على إسرائيل أن تجري مفاوضات مع سورية. وأضاف:" لن نتدخل في شؤون الدولتين، وهما ستقرران بأنفسهما بذلك. لقد حصلنا على أجوبة جزئية من سورية، وننتظر باقي الإجابات".

كما تطرق الناطق إلى اللقاءات مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، وقال إن بريطانيا تواصل دعم أبو مازن وتقديم المساعدات الإقتصادية له. وقال:" يجب أن نؤكد للمعتدلين الفلسطينيين بأن هناك أمل". كما أشار إلى أن بريطانيا تقدم المساعدات للحرس الرئاسي لأبو مازن، سواء بالعتاد أو بالتدريبات، وأكد أنها بريطانيا ستواصل القيام بذلك.

يشار إلى أن بلير قد وصل يوم أمس إلى البلاد، بعد جولة لقاءات في دول عربية، ويلتقي ظهر اليوم في رام الله مع رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن، ولاحقاً مع إيهود أولمرت.

وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن لقاء بلير مع أبو مازن مهم جدا، باعتبار أن ذلك مصيري لأبو مازن، حيث أن بلير معني بإبداء الدعم لـ"المعسكر المعتدل في السلطة" وأن "أبو مازن بحاجة إلى مساعدة بلير".

كما جاء أن من المتوقع أن يطلب أبو مازن من رئيس الحكومة البريطانية زيادة المساعدات الإقتصادية للسلطة، والتأكيد على أهمية تقديم المساعدات للحرس الرئاسي. وذلك في ظل حقيقة أن بريطانيا والولايات المتحدة معنيتان بتطبيق خطة "ديتون" بشأن تعزيز قوات أبو مازن العسكرية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018