التماس الى المحكمة العليا ضد قرار الكنيست رفض نزع حصانة بلومنطال

التماس الى المحكمة العليا ضد قرار الكنيست رفض نزع حصانة بلومنطال

قدمت الحركة من أجل جودة الحكم، اليوم الاثنين، التماسا الى المحكمة العليا الاسرائيلية، ضد قرار لجنة الكنيست رفض نزع الحصانة البرلمانية عن عضو الكنيست، نعومي بلومنطال (الليكود)، ليتسنى تقديمها الى القضاء في قضية الرشاوى الانتخابية التي رافقت انتخابات مركز الليكود، عشية الانتخابات البرلمانية.

وهاجمت الحركة في التماسها سلوك اعضاء لجنة الكنيست، وادعت ان اللجنة تصرفت كما لو كانت ناديا للأعضاء، وان قرارها اتخذ بدوافع سياسية خارجة عن صلاحياتها.

وعلم من مكتب المستشار القضائي للحكومة، الياكيم روبنشطاين أنه سيرفض تمثيل لجنة الكنيست في هذا الالتماس، بل سينضم الى المطالبين بالغاء قرار لجنة الكنيست، علما انه (روبنشطاين)، كان المبادر الى نزع حصانة النائبة بلومنطال.

وكان روبنشطاين قد هاجم القرار الذي اتخذته اللجنة بغالبية ثمانية نواب ضد سبعة. ودعا الى انتزاع صلاحية نزع الحصانة البرلمانية من أيدي لجنة الكنيست، قائلا: " مع كل الاحترام الذي أكنه لهذا الجسم البرلماني الا ان تصويته يثير العديد من التساؤلات حول مكانة الجسم البرلماني الذي من المفروض ان يتخذ قرارات تتعلق بتطبيق القانون". وأضاف روبنشطاين ان "طريقة تصويت بعض الاشخاص في هذه اللجنة ممزوجة بطابع سياسي".

أما المستشارة القضائية للكنيست، آنا شنايدر، فقالت اعتبرت التصويت ونتيجته يدخلان في اطار حدود المعقول وضمن صلاحيات اللجنة وقالت انها ستدافع عن قرار اللجنة أمام المحكمة اذا اضطرت لذلك.

وكان رئيس الكنيست، رؤوبين ريفيلين، قد حذر أعضاء اللجنة قبل التصويت بان قرارهم بعدم نزع الحصانة سيترك مجالا للمحكمة العليا للتدخل بهذا القرار.

وصرح ريفلين، لاحقاً، في مقابلة مع اذاعة الجيش الإسرائيلي، انه ينوي تقديم مشروع قانون لانتزاع صلاحية البت بمسألة نزع الحصانة البرلمانية من ايدي أعضاء الكنيست وتحويلها الى هيئة خارجية مستلقة.

وتتهم الشرطة عضو الكنيست بلومنطال بتقديم الرشوى لأعضاء من مركز حزب الليكود خلال الانتخابات التمهيدية وتورطها في قضية فندق "سيتي تاور".

يشار الى ان بلومنطال اجرت، أمس، اتصالات مع أعضاء لجنة الكنيست لاقناعهم بالتصويت ضد قرار نزع الحصانة، كما قام مساعدها البرلماني باجراء اتصالات مشابهة لاقناع النواب بعدم التصويت الى جانب القرار او التغيب عن الجلسة.

وقد عارض طلب نزع الحصانة النواب: يولي ادلشطاين، ميخائيل غورولوبسكي، يوري شطيرن، عنبال غبرئيلي، عمير بيرتس، مئير فوروش، يتسحاق كوهين وداميئيل بن لولو.

وأيد الاقتراح النواب: روني بار اون وجدعون ساعر وريشف حين وروني بريزون وزهافا غلؤون ودالية ايتسيك وشالوم سمحون.

وتغيب عن الجلسة النواب: ايلي بن مناحيم واحمد الطيبي وعمري شارون ودافيد طال، رغم تواجد غالبيتهم في الكنيست.