الجندي الاسرائيلي المختطف غلعاد شليط من الجليل الغربي لا يزال على قيد الحياة ويتلقى العلاج الطبي..

الجندي الاسرائيلي المختطف غلعاد شليط من الجليل الغربي لا يزال على قيد الحياة ويتلقى العلاج الطبي..

قال قائد أركان الجيش الاسرائيلي دان حلوتس، بعد عملية كيرم شالوم اليوم، في مؤتمر صحفي عقده عقب العملية: "حسب المعلومات التي وصلت الجيش الاسرائيلي فإنّض الجندي المخطوف لا زال حيًا".

وزعم حلوتس: "الفلسطينيون مسؤولون عن مصير الجندي المخطوف، ونحن سنفعل كل ما بوسعنا لاعادته. ولا شك بأنَّ هذا الحدث داهمنا ونحن لسنا جاهزين ومن دون انذارات مسبقة".

وهنا تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل كانت قد منعت المراقبين الأوروبيين من مغادرة معبر "كيرم شالوم" قبل يومين بذريعة ورود إنذارات حول عملية متوقعة!

وأضاف حلوتس في زعمه: "علينا أن نفهم بأنَّ مواجهتنا للإرهاب هي مسيرة طويلة وعلينا ان نفعل كل ما بوسعنا بشكل مستمر من أجل معالجتها".

ولم يلغ حلوتس قيام الجيش الاسرائيلي بعملية عسكرية برية قائلا: "أنا لا أريد أن أصرح بتصريحات قاطعة تتعلق بالمستقبل. اعتقد بانه في البداية علينا التحقيق في ملابسات العملية حتى النهاية. وعلينا نيل التعليمات من المستوى الأعلى- السياسي، ومن بعدها علينا أن نقرر ماذا سنفعل"

وكانت مصادر إسرائيلية قالت إنَّ قوات إسرائيلية خاصة تابعة للجيش الاسرائيلي، دخلت ظهر اليوم تدريجيًا الى جنوبي قطاع غزة "ردًا على عملية كيرم شالوم". ونقلت ذات المصادر أنَّ الجيش الاسرائيلي بدأ بالتقدم نحو مكان وقوع العملية وإلى قلب غزة.

وكان قائد الأركان الاسرائيلي، دان حلوتش، اجرى اليوم في ساعات الصباح المبكرة جلسة مباحثات لتقييم الاوضاع الأمنية جنوب قطاع غزة.

وتقدر أوساط أمنية اسرائيلية أن الجيش الاسرائيلي سيقترح على المستوى السياسي الاسرائيلي دخول قطاع غزة ضمن عملية واسعة النطاق في أعقاب ما جرى اليوم.

وذكر موقع "يديعوت احرونوت" الإلكتروني، أنَّ وزير الأمن الاسرائيلي عمير بيرتس ابلغ رئيس الوزراء الاسرائيلي، ايهود اولمرت بتفاصيل العملية قبل جلسة الحكومة الاسبوعية. وأفاد مكتب وزير الأمن الاسرائيلي في وقت سابق"من المبكر الحديث عن استخلاص للعبر من حادث اليوم".

وأكدّت مصادر فلسطينية في وقت سابق ما ورد وقالت إن قوات من الجيش الإسرائيلي توغلت جنوب قطاع غزة وتحديدًا فى منطقة معبر رفح الحدودي الذي اغلق اليوم موضحة أن قوات الأمن الوطني تلقت انذارا من الجيش الإسرائيلي عقب العملية بضرورة إخلاء مواقعهم شرق رفح، ومن المتوقع أن يجتاح الجيش الإسرائيلي المنطقة خلال الساعات القليلة القادمة.
في مؤتمر صحفي عقده بعد ظهر اليوم وزير الأمن الإسرائيلي، عمير بيرتس، قال إن الجيش الإسرائيلي سيبذل كل ما بوسعه من أجل إعادة الجندي المختطف.

وقال بيرتس أن الجيش ينوي الرد على العملية التي جرت صباح اليوم، بشكل يطال جميع من أسماهم بـ"المتورطين في العملية"، وأن الثمن سيكون مؤلماً في حال تعرض الجندي للأذى، على حد قوله.

وأشار بيرتس إلى الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية، إلا أنه رفض الإعلان عن خطة الجيش قبل عقد جلسة المجلس الوزاري المصغر. كما رفض الإجابة على أسئلة الصحافيين.

وفي حديث مع الإذاعة الإسرائيلية، قال ضابط كتيبة "عزة"، أفيف كوخافي، إن منفذي عملية اليوم قد خرجوا من أحد الأنفاق على بعد 300 متر عن السياج الحدود، وشنوا هجوماً على الجيش الإسرائيلي من جهة إسرائيل!

وبحسب أقواله، فإن منفذي العملية، قد انقسموا إلى ثلاث خلايا، هاجمت إحداها موقعاً للجيش، وهاجمت الثانية مدرعة، في حين هاجمت الثالثة دبابة بالقنابل والصواريخ.

وجاء أن قتلى الجيش الإسرائيلي هم إثنان من الجنود الذين كانوا في الدبابة، في حين تم اختطاف جندي ثالث، فيما أصيب 6 جنود آخرين.

كما قال كوخافي أن الجيش على استعداد لكل تطور إذا اقتضت الحاجة من أجل استرجاع الجندي. وأن قوات الجيش تواصل العمل في قطاع غزة بالقرب من مكان وقوع العملية، ويقوم بهدم كافة مواقع الفلسطينيين وتسويتها بالأرض، ويقتلعون الأشجار، بذريعة توسيع مجال الرؤية من موقع الجيش على طول الحدود.

وكانت قد قالت الإذاعة الإسرائيلية في وقت سابق أن 3 جنود قد قتلوا واختطفت جثة أحد الجنود، إلا أنها أفادت في نبأ لاحق أن الجندي الثالث يتلقى العلاج الطبي لدى خاطفيه، من أجل مبادلته بأسرى فلسطينيين.

كما علم أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، سيعقد بعد ظهر اليوم، جلسة خاصة للمجلس الوزاري الأمني السياسي.

وأفادت التقارير الإعلامية الإسرائيلية أن الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) قاموا بتفعيل عدة وسائل على المستوى الإستخباري من أجل معرفة مكان الجندي المخطوف. كما جرى وضع عدة وحدات خاصة في حالة تأهب.

وفي نبأ لاحق جاء أن رئيس شعبة الموارد البشرية في الجيش الإسرائيلي، اليعيزر شطيرن، قد وصل ظهر اليوم إلى بيت عائلة الجندي المختطف في "متسبيه هيلا" في الجليل الغربي، من أجل إطلاع عائلة الجندي على التفاصيل المتوفرة لدى الجيش. وعلم أن الجندي يدعى غلعاد شليط.

وكان رئيس هيئة أركان الجيش قد تحدث مع العائلة، وأبلغها بأن الجيش سيعمل ما بوسعه من أجل إطلاق سراح الجندي المختطف.



ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018