الجنرال اليعيزر شيكدي يتسلم اليوم مهام قائد سلاح الجو الإسرائيلي خلفا للجنرال دان حلوتس

الجنرال اليعيزر شيكدي يتسلم اليوم مهام قائد سلاح الجو الإسرائيلي خلفا للجنرال دان حلوتس

تسلم الجنرال اليعيزر شيكدي، اليوم الأحد، منصب قيادة سلاح الجو الإسرائيلي خلفا للجنرال دان حلوتس بشكل رسمي، حيث عقدت مراسيم تسليم القيادة ونقلها للجنرال شيكدي.

وكان قد تم الاعلان بداية الشهر الحالي عن تعيين شيكدي لهذا المنصب، لكن تسليم المنصب بشكل رسمي تم خلال اليوم.

وقد استغل الجنرال دان حلوتس خطابه بهذه المناسبة لمهاجمة الطيارين الذين يرفضون المشاركة في جرائم الاحتلال .


وخلال كلمته استغل مقاطع من قصيدة الشاعر اليهودي "نتان الترمان" التي تتحدث عن "رافض الحرب"، والتي تقول انه يجب اجتثات ظاهرة رفض الخدمة لأسباب ضميرية والقضاء عليها لأنها تؤسس لظاهرة خطيرة وهدامة.


كما تبجح خلال كلمته بقتل الأبرياء حيث قال: "أصرح هنا انه خلال عمليات سلاح الجو تم قتل أبرياء. لقد عملنا كلنا وسعنا للامتناع عن ذلك، ولم نفلح دائما بذلك. ليس نحن من أختار هذه الحرب، ولسنا من بادر لسفك دماء الأبرياء".


ومع انهاء منصبه في سلاح الجو، سيتم تعين حلوتس نائبا لرئيس اركان الجيش الإسرائيلي، وهو يطمح ليصبح قائدا لأركان الجيش.


وقد عقب اثنين من الموقعين على رسالة الطيارين الذين رفضوا المشاركة في جرائم الاحتلال على أقوال حالوتس هذه، حيث قال يونتان شبيرا: "حلوتس لا يستحق ان يكون قائدا لسلاح الجو، وبالطبع ليس جديرا بالترقية لمنصب نائب رئيس أركان الجيش"، واضاف: "من الأهمية بمكان ان يعلم مواطنو إسرائيل انه توجد ضد هذا الشخص دعوى قضائية في المحكمة العليا بسبب مسؤوليته الجنائية على قتل 14 من الأبرياء خلال عملية اغتيال صالح شحادة".

كما قال شبيرا بانه سيعمل كل وسعه عبر القضاء لمنع ترقية حلوتس ولمقاضاته. وحول خطاب الوداع للجنرال حلوتس، قال شبيرا: "بناء على أقوال حلوتس، سيأتي اليوم الذي يتحول فيه رافضو الضمير الذين لم يوافقوا على المشاركة في حفل الدماء والانتقامات التي قادها حلوتس وامثاله الى هدف لاغتيالاته"، ثم أكد قائلا: "اذا لم تنجح المحكمة العليا بايقاف حلوتس، فان محاكم اخرى ستفعل ذلك".

أما حجاي تمير، وهو الاخر من الموقعين على رسالة رفض الخدمة، فقد قال: "حلوتس هو مجرد مقاول، كان مقاول بناء والان هو مقاول اغتيالات. وبصفته هذه من الاجدر به ممارسة ما يفهمه وليس الشعر".يذكر انه تم تعيين الجنرال شيكدي لمنصب قائد سلاح الجو في بداية الشهر الحالي وتم ترقيته لمنصب لوء بعد ان كان يحمل درجة عميد.

بدأ الجنرال شيكدي (47 عاما) خدمته العسكرية عام 1975. ولد في بلدة "هود هشرون" وعاش هناك بداية ثم في مدينة "كفار سابا". في بداية خدمته العسكرية كان طيارا على طائرة من نوع "سكاي هوك" ثم انتقل لقيادة طائرة من نوع "ميراج".

شارك عام 1980 في دورة تأهيل لقيادة طائرة إف 16 حيث خدم في القاعدة العسكرية "رمات دافيد" التابعة لسلاج الجو.

عام 1986 تم تعينه لنائب قائد سرب في قاعدة سلاح الجو في "حتسور"، وفي عام 1991 وحتى عام 1993 شغل منصب قائد سرب سلاح الجو في قاعدة "براك" في رمات دافيد.

في عام 1998 تسلم منصب قائد قاعدة سلاح الجو في رمات دافيد، وفي عام 2000 تمت ترقيته لمنصب عميد.

الان هو متزوج وله ثلاثة أولاد. حاصل على اللقب الأول في موضوع الرياضيات وعلوم الحاسوب من جامعة "بن غوريون" في النقب، كما حصل على اللقب الثاني من جامعة إن.بي.إس. من كليفورنيا.