الجيش الإسرائيلي يدعي ارتفاعا حادا في عدد "رعاة الماشية" و"المجانين" الذين يعبرون الحدود من سورية عن طريق الخطأ..

الجيش الإسرائيلي يدعي ارتفاعا حادا في عدد "رعاة الماشية" و"المجانين" الذين يعبرون الحدود من سورية عن طريق الخطأ..

كتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصادرة صباح أمس، الجمعة، أنه إلى جانب أصوات التهدئة التي ارتفعت يوم أمس الأول، الخميس، من قبل كبار المسؤولين الإسرائيليين، وبضمنهم رئيس إسرائيل، شمعون بيرس، فإن هناك عناصر أخرى عبرت عن قلقها من زيادة محاولات جمع المعلومات الاستخبارية السورية حول إسرائيل.

وقالت الصحيفة أنه خلال الحرب الثانية على لبنان فإن "المحطات الاستخبارية المأهولة بشكل مشترك من قبل سوريين وروس، ساعدوا في تقديم المعلومات الجارية إلى حزب الله.

وادعت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي قد لاحظ في السنة الأخيرة ارتفاعا حادا في عدد "رعاة الماشية" و"المجانين" و"السائحين الذين يعبرون الحدود عن طريق الخطأ".

وقالت مصادر في الجيش أنها لا تعتقد أن الحديث هو عن أخطاء قد وقعت، وإنما عن جولات استخبارية سورية بهدف إيجاد الحلقات الناقصة في المعلومات بوسائل متقدمة، وتشكل تمهيدا لحرب محتملة في المستقبل بين الدولتين.

ونقلت الصحيفة عن مصدر استخباري إسرائيلي ادعاءه أن الحديث هو عن محاولات تجسس لا يستخلص منها سوى معلومات هامشية. وفي المقابل، ادعى المصدر نفسه أن حقيقة تكرار تفعيل "الرعاة" و"المجانين" و"السائحين" يؤكد أن موضوع جمع المعلومات هو أمر مهم جدا بالنسبة لهم، على حد تعبيره.

إلى ذلك، تطرقت الصحيفة إلى ما كان قد نشر في الأيام الأخيرة حول قيام سورية تجنيد احتياط وتحريك قوات، الأمر الذي نفته سورية نفسها. وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر استخبارية إسرائيلية قولها إن الحديث لا يجري عن تجريك قوات سورية بشكل مقلق. ومع ذلك فإن إسرائيل قلقة من احتمال وقوع سلسلة أحداث قد تؤدي إلى التدهور نتيجة لقراءة خاطئة لكل طرف لنوايا ومحفزات الطرف الثاني.