الجيش الاسرائيلي قرر الاعلان عن المفقودين الثلاثة في معركة "السطان يعقوب" في عداد الموتى

الجيش الاسرائيلي قرر الاعلان عن المفقودين الثلاثة في معركة "السطان يعقوب" في عداد الموتى

قررت سلطات الجيش الاسرائيلي، أمس الاحد، الاعلان عن ثلاثة جنود اسرائيليين فقدوا في اثناء المعركة المعروفة باسم "معركة السلطان يعقوب"، ابان الاحتلال الاسرائيلي لجنوب لبنان، على انهم موتى واعتبارهم "شهداء من غير المعروف مكان دفنهم". والجنود الثلاثة هم: زخاريا باومل، يهودا كاتس، وتسفي فلدمان. ومن المفترض ان تبلغ عائلاتهم، اليوم الاثنين، بصورة رسمية، لكن تم ارجاء التبليغ الى موعد آخر. وقال والد الجندي باومل ان بحوزته معلومات تشير الى ان ابنه على قيد الحياة.

وذكرت مصادر الجيش ان القرار بهذا الخصوص تم اتخاذه على اثر استنتاجات توصلت اليها لجنة لفحص المعلومات المتعلقة بالقضية. وأعادت اللجنة فحص كافة المعلومات الاستخباراتية "وغيرها" التي بحوزة الجيش الاسرائيلي والمتعلقة بمصير المفقودين الثلاثة.

وكشف يونا باومل، والد الجندي المفقود، ان مبعوثا خاصا من قبل العائلة، هو طبيب اطفال يدعى د. ستيوارت ديتسيك، التقى مؤخرا مع الرئيس السوري بشار الاسد، بخصوص قضية الجنود المفقودين. وكان باومل يتحدث في القناة العاشرة الاسرائيلية، صباح اليوم.

وأفادت صحيفة "هآرتس" بان اللجنة توصلت قبل عدة اسابيع الى النتيجة، بانه وفق معلومات جديدة توفرت مؤخرا، وايضا بحسب المعلومات القديمة فان "الثلاثة شهداء وليس هناك اية معلومات تشير الى انهم ما زالوا على قيد الحياة".

ويذكر انه جرت محاولة للاعلان عن الثلاثة بانهم ليسوا على قيد الحياة، قبل عدة سنوات، الا ان هذه المحاولة احبطت بسبب الضغوطات التي مارستها عائلات الجنود.

وانتقد يونا باومل، والد الجندي زخاريا باومل، امس، نية الجيش الاسرائيلي الاعلان عن الجنود المفقودين موتى وقال انه لا توجد جثث كما لا يوجد دليل على ان الجنود في عداد الموتى. الى ذلك قال ابناء عائلة الجندي المفقود فلدمان انهم لم يتلقوا اية معلومات جديدة من شأنها القاء الضوء من جديد على مصير ابهم الذي فقد قبل نحو 22 عاما.