الجيش الاسرائيلي يباشر ببناء منطقة أمنية في قطاع غزة زاعمًا "منع حفر الأنفاق"

الجيش الاسرائيلي يباشر ببناء منطقة أمنية في قطاع غزة زاعمًا "منع حفر الأنفاق"

ذكر موقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني اليوم الجمعة، أنَّ الجيش الاسرائيلي باشر العمل على بناء ما أسماه"قطاعًا أمنيًا" يمتد كيلومترًا واحدًا في عمق الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة.

وقال الموقع إن الجيش بدأ بـ "تنظيف" تلك المنطقة من المباني والدفيئات زاعمًا أن مثل هذا القطاع الأمني من شأنه "أن يحافظ على إسرائيل من الأنفاق".

وقال مسئول في الجيش الاسرائيلي للموقع الليلة الجمعة: "يجري الحديث عن قطاع يقع في عمق كيلومتر واحدٍ في الأراضي الفلسطينية التي "سينظف" من كل المباني المتوقع أن يحفر منها الانفاق.

وأضاف المسئول: "منذ اختطاف الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط، قتل 140 فلسطينيًا غالبيتهم من المخربين." علمًا بأنَّ الغالبية الساحقة من هؤلاء هم من المدنيين.

ويذكر أنَّ الاسرائيليين وفي هذه الآونة تحديدًا يتخذون سياسة "القطاعات الأمنية" زاعمين بأنها "سياسة توفر الأمن للإسرائيليين". وكما في غزة، يجري الحديث أيضًا عن قطاع أمني في لبنان على بعد كيلومتر واحد من الحدود في قلب الاراضي اللبنانية.

وزعم المسئول: "في غالبية الاحيان يقوم الفلسطينيون بحفر الأنفاق من داخل البيوت أو الدفيئات أو عن طريق أي مكان آخر لذا قررنا ضرب كل مبنى يمكن استعماله لحفر الانفاق او غطاء للدخول اليها. وبهذا، نكون قد أحبطنا كل المحاولات لحفر الانفاق."

ويذكر أنَّ الجيش الاسرائيلي لا زال يعمل في حي السجاعية، في قطاع غزة. بحيث استشهد هناك عشرات الفلسطينيين نتيجة القصف الاسرائيلي المتواصل للمنطقة. ويقوم الجيش الاسرائيلي أيضًا بتوغلات برية زاعمًا بأنَّ هذه التوغلات من شأنها أن "تشكل ضغطًا على التنظيمات الإرهابية من اجل وقف القسام واطلاق سراح الجندي الأسير غلعاد شليط"

وزعم المسئول: "نحن من يختار المكان والطريقةفي كل حملة، يقتل بين 15 – 18 فلسطينيًا. ونحن نعمل في مناطق القسام. نحن نعمل في المناطق التي يطلق منها القسام. ونعمل على كشف هذه المناطق. وهذا طبعًا بعد نيل تأشيرات قضائية. واستطيع القول إن الفلسطينيين لا يعودون الى اطلاق القسام من المناطق التي نعمل من خلالها".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018